ونقلت محامية الهيئة عن الأسيرة آمنة سويلم (55 عاماً)، من مدينة نابلس، والمعتقلة منذ 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، أن الأوضاع الاعتقالية داخل السجن متدهورة للغاية. وأشارت المحامية إلى أنّ الأسيرة تعاني من آلام حادة في الكتف نتيجة تمزق في الوتر، إضافة إلى مشكلات في الغدة الدرقية وفتق في عضلات البطن وسط إهمال لظروفها الصحية.
وفي السياق ذاته، نقلت المحامية عن الأسيرة ليلى خليل (22 عاماً)، من بلدة بيتونيا غربي رام الله، والمعتقلة منذ 2 حزيران/يونيو 2026 والقابعة في قسم العزل، قولها إن أوضاع السجن “سيئة للغاية”، إذ توفّر إدارة السجن طعاماً رديئاً من حيث النوعية والكمية، فيما لا تتجاوز مدة الخروج إلى “الفورة” ساعة واحدة يومياً، ما يحرم أعداداً كبيرة من الأسيرات من القدرة على الاستحمام بسبب ضيق الوقت المتاح.
يأتي ذلك في وقت حذّر فيه مكتب إعلام الأسرى، في تموز/يوليو الماضي، من تفاقم الأوضاع الصحية للأسيرات المريضات في “الدامون” بفعل الإهمال الطبي المعتمَد، مؤكداً أنهن يواجهن مخاطر جَسيمة على حياتهن، ولا سيما المصابات بالسرطان والتهاب الكبد الوبائي مثل الأسيرات فداء عساف وسهير زعاقيق وعبير عودة وفاطمة يوسف، ومطالباً الصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية بالتدخل العاجل لإنقاذهن.
ويأتي هذا التدهور في الأوضاع الإنسانية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، في ظل زيادة كبيرة في الاعتداءات بحق الأسرى، ارتفعت وتيرتها بعيد اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.