إيران تراهن على المعارض الدولية لتعزيز دبلوماسيتها السياحية

في خطوة تعكس توجهًا استراتيجيًا لإعادة تنشيط حضورها السياحي عالميًا، عقدت إيران أولى جلسات «مجلس السياسات للمعارض الخارجية» لعام 2027، بمشاركة واسعة من ممثلي القطاعين الحكومي والخاص، بهدف وضع أسس جديدة لتنظيم المشاركة في المعارض الدولية وتعزيز تنافسية السياحة الإيرانية في الأسواق العالمية.

 

في خطوة تعكس توجهًا استراتيجيًا لإعادة تنشيط حضورها السياحي عالميًا، عقدت إيران أولى جلسات «مجلس السياسات للمعارض الخارجية» لعام 2027، بمشاركة واسعة من ممثلي القطاعين الحكومي والخاص، بهدف وضع أسس جديدة لتنظيم المشاركة في المعارض الدولية وتعزيز تنافسية السياحة الإيرانية في الأسواق العالمية.

 

وشهد الاجتماع الأول للمجلس مناقشة تحديد المعارض الدولية ذات الأولوية، واختيار الجهات المنظمة، ووضع استراتيجيات تضمن حضورًا أكثر فاعلية وإثراءً للسياحة الإيرانية في الخارج. كما تم بحث الاستفادة من إمكانات المحافظات الحدودية عبر إسناد تنظيم بعض الفعاليات في الدول المجاورة إليها، بما يعزز الجاهزية ويضمن مشاركة مدروسة وفعالة ضمن السياسات التخطيطية لنيابة شؤون السياحة في وزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية.

 

وشارك في الاجتماع عدد من المسؤولين والخبراء وممثلي القطاعين العام والخاص، من بينهم ممثلون عن جمعيات مكاتب السفر والسياحة، ومنظمي الرحلات، وأصحاب الفنادق، إضافة إلى غرفة التجارة الإيرانية، والمناطق الحرة، ونادي السياحة وقيادة السيارات، ومكتب التخطيط والموازنة.

 

وأكد نائب المساعد السياحي لوزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية، أن «السلام والاستقرار والتقارب» تمثل الركائز الأساسية لإعادة بناء قطاع السياحة، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز التماسك المؤسسي لتجاوز آثار التحديات التي واجهها القطاع.

 

وأوضح أنوشيروان محسني بندبي، أن القطاع السياحي تعرض لأضرار طالت 64 منشأة ومرفقًا سياحيًا، إضافة إلى 149 موقعًا متحفيًا وتاريخيًا وحضاريًا، مؤكدًا في الوقت نفسه أن جهود الترويج والتسويق السياحي على المستوى الدولي ستستمر دون توقف.

 

ودعا إلى تعزيز دور المناطق الحرة وغرف التجارة والمؤسسات المهنية ونادي السياحة وقيادة السيارات، مع وضع دول الجوار والدول الحدودية في صدارة أولويات الدبلوماسية السياحية الإيرانية، إلى جانب التركيز على أسواق دول رابطة الدول المستقلة (CIS) والسياحة العلاجية، والحفاظ على الحضور في الأسواق الأوروبية.

 

ويأتي هذا الاجتماع في إطار مرحلة جديدة تهدف إلى إعادة بناء المنظومة السياحية الإيرانية وتعزيز حضورها الدولي، عبر الاستفادة من المقومات الثقافية والحضارية والاقتصادية، بما يمهّد لاستعادة مكانة إيران في الأسواق السياحية العالمية.

 

 

المصدر: الوفاق