إقامة الإجتماع السنوي الكبير للأمّهات والرضّع الحسينيين في مصلّى الإمام الخميني(ره)

تُعدّ المناسبات الدينية في شهر محرّم في إيران من أبرز الفعاليات التي تجمع بين البُعد الروحي والاجتماعي، حيث تتحول بعض المراكز الدينية الكبرى إلى فضاءات حيّة لاستحضار ذاكرة كربلاء وتجسيد معانيها الإنسانية. وفي هذا السياق، يبرز اجتماع «الطفل الرضيع» في طهران كأحد أكثر المشاهد تأثيرًا، لما يحمله من رمزية خاصة ترتبط بالأمومة وذكرى أصغر شهداء كربلاء.

 

تُعدّ المناسبات الدينية في شهر محرّم في إيران من أبرز الفعاليات التي تجمع بين البُعد الروحي والاجتماعي، حيث تتحول بعض المراكز الدينية الكبرى إلى فضاءات حيّة لاستحضار ذاكرة كربلاء وتجسيد معانيها الإنسانية. وفي هذا السياق، يبرز اجتماع «الطفل الرضيع» في طهران كأحد أكثر المشاهد تأثيرًا، لما يحمله من رمزية خاصة ترتبط بالأمومة وذكرى أصغر شهداء كربلاء.

 

وفي هذا السياق، شهد مصلّى الإمام الخميني(ره) في طهران صباح الجمعة (19 يوليو) الموافق لليوم الرابع من شهر محرّم الحرام، إقامة الاجتماع السنوي الكبير للأمّهات والرضّع الحسينيين، وذلك بالتزامن مع إحياء ذكرى استشهاد الطفل الرضيع للإمام الحسين(ع) «علي الأصغر»، إلى جانب تكريم أطفال الشهداء في الحرب المفروضة الثانية والثالثة.

 

وجاء هذا التجمع الروحي الكبير في أجواء غمرتها مشاعر الحزن والإيمان، حيث احتشدت آلاف الأمّهات مع أطفالهنّ الرضّع في أحد أبرز الفعاليات الدينية والاجتماعية التي تُقام سنويًا في إيران، ليشكّل مشهدًا إنسانيًا وروحيًا لافتًا يجمع بين البُعد العاطفي والرمزي في آن واحد.

 

وقد اتسمت أجواء الاجتماع بطابع عاشورائي مؤثر، حيث صدحت أروقة مصلى الإمام الخميني(ره) بالمراثي والقصائد الدينية التي استحضرت ذكرى استشهاد الطفل الرضيع «علي الأصغر»، فيما جسّدت مشاركة الأمّهات وهنّ يحملن أطفالهنّ الرضّع مشهدًا رمزيًا بالغ التأثير، يعكس عمق الارتباط الروحي وتجديد الولاء لواقعة كربلاء المقدسة وما تحمله من دلالات إنسانية خالدة.

المصدر: الوفاق