وأفادت“إرنا” اليوم السبت، وبناءً على نص البيان الختامي، أن الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون -بعد تلقيها ومراجعتها للتقرير الذي قدمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية حول الهجمات العسكرية على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المراكز التعليمية والبحثية، وكذلك المواطنين الإيرانيين المتواجدين في هذه المراكز- أعربت عن قلقها البالغ إزاء هذه الممارسات.
وشدد البيان، استناداً إلى الموقف السابق لمنظمة شنغهاي للتعاون، على رفض استخدام القوة وضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي الإنساني. كما دعا وزراء العلوم والتعليم في الدول الأعضاء إلى احترام أمن المراكز العلمية والتعليمية وصيانة “المؤسسة العلمية” من تداعيات النزاعات والحروب.
ولفت سيمايي خلال الاجتماع إلى الأضرار التي لحقت ببعض المراكز العلمية والجامعية في البلاد جراء العدوان الصهيو الأمريكي، مؤكداً على مسؤولية المجتمع الدولي في حماية البنية التحتية التعليمية والبحثية، ومطالباً بإدراج هذا الموضوع في الوثائق الرسمية للمنظمة.
ويُعد إدراج هذا البند في البيان الختامي للاجتماع مؤشراً على اهتمام الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي بضرورة دعم المؤسسة العلمية والمراكز التعليمية والبحثية، والالتزام بمعايير القانون الدولي في ظل الظروف الحرجة والنزاعات.
وانطلق الاجتماع العاشر لوزراء التعليم والعلوم في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو/حزيران، باستضافة من بيلاروسيا في عاصمتها مينسك. وقد استضاف الاجتماع، الذي عُقد بهدف تطوير التعاون متعدد الأطراف في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتعليم في المنطقة، وفوداً رفيعة المستوى من الدول الأعضاء على مدار ثلاثة أيام.