وتشير المعطيات إلى أنّ العملية العسكرية الصهيونية واجهت مقاومة عنيفة حالت دون تحقيق أهدافها، في وقت اعتبرت فيه وسائل إعلام صهيونية أنّ محور كفرتبنيت أصبح من أكثر الجبهات استنزافًا لقوات الاحتلال في الأيام الأخيرة، مع تكرار وقوع خسائر بشرية وعسكرية في صفوفه.
في المقابل، نفى حزب الله الاتهامات الصهيونية بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أنّ الاحتلال هو الطرف الذي يواصل الاعتداءات اليومية على الأراضي اللبنانية.
وأوضح الحزب أنّ كيان الاحتلال ارتكبت مئات الخروقات، شملت غارات جوية وقصفًا مدفعيًا واستهدافًا لبلدات مدنية، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى وأضرار واسعة في البُنية التحتية.
وأكد الحزب أنّ عملياته تأتي في إطار التصدي للتوغلات والاعتداءات الصهيونية والدفاع عن السيادة اللبنانية، محملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التصعيد.
كما دعا المجتمع الدولي إلى إلزام كيان الاحتلال باحترام اتفاقات وقف إطلاق النار ووقف انتهاكاتها المتكررة.
وتعكس التطورات الميدانية الوضع فی جنوب لبنان، إذ تؤكد المقاومة، وفق بياناتها، جاهزيتها لمواجهة أي تقدم صهيوني، بينما يقر الاحتلال بتكبد خسائر متواصلة في صفوف قواته، الأمر الذي يعكس صعوبة العمليات العسكرية في جنوب لبنان.