وقد وصلت إلى أطراف قرية عابدين وتمركزت قرب مسجد خالد بن الوليد، في استمرار واضح للتصعيد داخل الأراضي السورية.
ووفق تقارير ميدانية، فقد ترافقت هذه التحركات مع عشرات الانتهاكات التي شملت تفتيش منازل وإقامة حواجز مؤقتة واعتقالات واستجوابات لمدنيين، إضافة إلى اعتداءات وإطلاق نار باتجاه مناطق زراعية وسكنية، ما أدى إلى حالة توتر في المنطقة.
كما حذرت جهات حقوقية من اتساع نشاط التوغلات الصهيونية في الجنوب السوري، معتبرةً أنّ ما يجري يعكس محاولة لفرض واقع ميداني جديد في ظل غياب أي ردع دولي فعال.