تعاون علمي واعد بين إيران وجامعة مالايا

في إطار تعزيز الدبلوماسية العلمية وتوسيع نطاق التعاون الدولي مع المراكز البحثية المرموقة عالمياً، توصل الملحق العلمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في منطقة شرق آسيا وأستراليا ونيوزيلندا، خلال زيارته إلى كوالالمبور ولقائه بمديري كلية الهندسة في جامعة مالايا (UM)، إلى اتفاقات استراتيجية لافتة لتطوير التعاون العلمي. ويُعد هذا التفاهم خطوة هامة في مسار التآزر العلمي بين البلدين، مما يمهد الطريق لتنفيذ مشاريع هندسية كبرى وتسهيل التبادلات التعليمية.

وخلال هذا الاجتماع التخصصي الذي حضره معاونو وعمداء الأقسام المختلفة بكلية الهندسة في جامعة مالايا، أكد «توكل‌بور»، الملحق العلمي الإيراني، على ضرورة التآزر في مجال التقنيات الحديثة، وذلك بعد استعراض الطاقات البحثية للجامعة في مجالات الميكانيكا، والكهرباء، والكيمياء، والطب، والهندسة المدنية.

 

وقد قوبلت مقترحات الجانب الإيراني لتطوير الدبلوماسية العلمية بترحيب حار من الجانب الماليزي. وبناءً على ذلك، تقرر أن تقوم مجموعات عمل تخصصية من كلا الطرفين ببحث سبل تنفيذ مشاريع مثل «إنشاء مختبرات توأمية»، و«تعريف مشرفين مشتركين للرسائل الجامعية»، و«تبادل الأساتذة والطلاب»، و«إصدار شهادات جامعية مزدوجة» (Joint Degree). كما تم التوصل إلى اتفاقات أولية بشأن تخصيص حصص (منح) خاصة للطلاب الإيرانيين وفرص بحثية (ساباتيكال).

 

وفي سياق الزيارة، أجرى الملحق العلمي الإيراني جولة ميدانية في المختبرات التخصصية بكلية الهندسة، شملت مختبرات الليزر والفوتونيات، والمواد المتقدمة، والهيدروليك، والمجاهر الإلكترونية، وورش العمل الميكانيكية، كما التقى بالطلاب الإيرانيين الباحثين في الكلية واطلع عن كثب على مسار تقدم مشاريعهم البحثية.

 

المصدر: ارنا