جاء ذلك في رسالة الرئيس “بزشكيان” التي بعث بها لمناسبة ذكرى “أسبوع السلطة القضائية” الوطني؛ مبينا أن “العدالة هي الروح الحية للحكم الرشيد، والركيزة الراسخة للثقة العامة، والجوهرة الثمينة للحياة الاجتماعية للشعوب، فهي الحقيقة التي تكتسب في ظلّها معاني الأمن والتقدم والكرامة الإنسانية والتلاحم الوطني، وبها تمضي المجتمعات في طريق الرقي والازدهار”.
وأضاف رئيس الجمهورية، أن تجسيد هذه الحقيقة السامية في ميدان الحكم يرتبط، قبل كل شيء، بتحقيق العدالة القضائية والحياد في تطبيق القانون. ومن هذا المنطلق، تكتسب رسالة القضاء وصون القانون مكانة رفيعة، ويضطلع العاملون في ميدان العدالة بدور محوري في ترسيخ الدعائم الأخلاقية والقانونية والاجتماعية للدولة”.
وتابع: في ظل الظروف التي تتطلب من البلاد تجاوز التحديات وبلوغ الآفاق العليا للتنمية، من خلال ترسيخ التفاهم المشترك وتعزيز التماسك والتكامل بين مختلف مؤسسات الدولة، فإن التعاون البنّاء والتكامل الفاعل بين الحكومة والسلطة القضائية من شأنه أن يمهد الطريق لإيجاد حلول مؤثرة لمشاكل المواطنين، وتيسير الأنشطة الاقتصادية، ودعم الإنتاج والاستثمار، وتعزيز الأمن القانوني، وتحسين بيئة الأعمال”؛ مؤكدا على ان “خدمة المواطنين بإخلاص والعمل على معالجة قضاياهم، تمثل بلا شك، القاسم المشترك بين مهام جميع أجهزة الدولة، والمعيار الأهم لنجاح النظام الإسلامي”.
وأردف الرئيس “بزشكيان” في رسالته: أستذكر بكل إجلال وإكبار ذكرى شهداء السلطة القضائية، وفي مقدمتهم الشهيد آية الله الدكتور بهشتي ورفاقه، كما أقدم التهنئة بمناسبة أسبوع السلطة القضائية الى رئيس السلطة القضائية، والقضاة الأجلاء، والمدراء، والموظفين، وجميع العاملين المخلصين في هذه المؤسسة الوطنية المحورية؛ معربا عن خالص تقديري لجهودهم القيمة في صون القانون، وإحقاق الحق، وإرساء العدالة، والدفاع عن حقوق المواطنين.