الخارجية الايرانية: القصف الكيماوي لمدينة سردشت يذكرنا بواحدة من أفظع جرائم القرن

كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعييل بقائي، على منصة "إكس" بمناسبة السابع من تير (28 يونيو/حزيران 1987).

كتب عن الذكرى السنوية للقصف الكيماوي الذي استهدف مدينة سردشت الحدودية الايرانية (غربي البلاد)، من قبل نظام صدام البائد في العراق، قائلا: إن سردشت، نيابة عن جميع الإيرانيين والأحرار، ما زالت تطالب بالحقيقة وتطبيق العدالة بحق مرتكبي وداعمي واحدة من أفظع جرائم القرن.

 

وافادت “ارنا”، ان بقائي اكد في هذا المنشور: في مثل هذا اليوم، قبل ٣٩ عاماً، سقط أهل سردشت العزل ضحية واحدة من أفظع جرائم القرن باستخدام الأسلحة الكيماوية؛ جريمة لم يكن بإمكان نظام صدام ارتكابها بهذا الحجم، وتكرارها عدة مرات على مدار حرب الثماني سنوات (1980-1988)، دون الدعم التقني والتكنولوجي، والأهم من ذلك الدعم السياسي، من بعض الدول الغربية، وعلى رأسها ألمانيا وأمريكا وبريطانيا وفرنسا.

 

وتابع متحدث الخارجية: إن الشعب الإيراني، وخصوصاً أهالي سردشت الشرفاء، والعديد من المجاهدين والمدنيين الذين استُهدفوا بهذه الأسلحة المحظورة، يدركون معنى تلك المأساة أكثر من أي شعب آخر، ولا ينسون كيف بررت بعض الدول الغربية، ومنها الحكومة الألمانية، دورها في تجهيز نظام صدام بالأسلحة الكيماوية تحت عنوان “المساعدات الفنية واللوجستية” المضلل.

 

واردف بقائي: ومن المرير أن هذا الخطاب نفسه يتكرر اليوم كغطاء لتبرير التعاون في ارتكاب العدوان العسكري والجرائم الحربية الأمريكية – الصهيونية ضد الشعب الإيراني، تحت مسمى “الدعم الفني واللوجستي”.

 

وختم بالقول: إن سردشت، نيابة عن جميع الإيرانيين، ما زالت تطالب بالحقيقة والعدالة، وطالما لم يتحمل جميع الآمرين والمرتكبين والداعمين لهذه الجريمة، بمن فيهم مزوّدو التكنولوجيا والمعدات، مسؤولياتهم، ولم تنفذ العدالة بحقهم، فإن مطالب الشعب الإيراني وكل إنسان حر ستستمر.

 

المصدر: ارنا