هاشمي قال اليوم الاثنين خلال لقائه بإمام جمعة مدینة همدان ( غربي البلاد)، وفي إشارة إلى أداء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا خلال حرب رمضان: ان شريحة واسعة من خدمات البلاد توزع اليوم عبر شبكة الاتصالات؛ بدءا بتوزيع الوقود والسلع، مرورا بالخدمات المصرفية وعمليات البيع والشراء، وصولا إلى خدمات الحكومة الإلكترونية والعديد من الأنشطة اليومية للمواطنين. وقد أسهم الحفاظ على استقرار هذه الشبكة في ضمان استمرار جميع الخدمات ذات الصلة من دون انقطاع خلال فترة الحرب.
وأشار وزير الاتصالات إلى مستوى التنسيق الوثيق بين الوزارة وهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، قائلاً: رغم تعرض عددٍ من مراكز البث التابعة للهيئة الى تلك الهجمات العدوانية، لكن جرى توظيف الإمكانات والبُنى التحتية الوطنية لضمان استمرار بث برامج الإعلام الوطني، وفي حال حدوث أي أضرار، كانت الخدمات تُستعاد في أقصر وقت ممكن.
وأضاف، مشيرا إلى انقطاع الاتصال بين بعض الجزر الإيرانية والبرّ الرئيسي في عدة مراحل، لكن كوادر وزارة الاتصالات تمكنوا، من خلال توظيف الامواج الراديوية والاتصالات اللاسلكية وتقنيات الاتصال عبر الأقمار الصناعية، من الحفاظ على ربط هذه المناطق وضمان استمرار التواصل معها.
كما لفت وزير الاتصالات إلى تزايد الإقبال على منصات التواصل الاجتماعي المحلية نظرا للقيود التي وضعت على خدمة الإنترنت أثناء الحرب المفروضة، موضحًا أن قدرات هذه المنصات جرى تعزيزها عبر توفير البنى التحتية اللازمة للمعالجة والتخزين بالاعتماد على الموارد الداخلية لوزارة الاتصالات؛ الأمر الذي اتاح المجال لاستمرار خدمات الاقتصاد الرقمي للمواطنين دون انقطاع.