واشنطن تعزز وجودها العسكري في فنزويلا بذريعة الإغاثة بعد الزلزال

أعلنت القيادة الجنوبية في الجيش الأمريكي نشر مئات الجنود داخل فنزويلا وفي محيطها، بذريعة دعم عمليات الإغاثة الإنسانية عقب الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد الأسبوع الماضي.

وإدعى قائد القيادة الجنوبية الأمريكية الجنرال ؛فرانسيس دونوفان؛ أن الجيش الأمريكي نشر أكثر من 1700 عسكري داخل فنزويلا ومحيطها للمشاركة في عمليات الإغاثة الإنسانية عقب الزلزال الذي ضرب البلاد الأسبوع الماضي.!

ونقلت وكالة “رويترز” عن دونوفان، قوله إن أكثر من 900 جندي أمريكي ينتشرون داخل فنزويلا، فيما يتمركز نحو 800 آخرين في بورتوريكو وكوراساو بمنطقة البحر الكاريبي، في إطار العمليات التي تقودها واشنطن.

وأضاف أن القوات الأمريكية شاركت في عمليات البحث والإنقاذ، وإعادة تشغيل أحد المطارات، كما دفعت بقدرات جوية وبحرية لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة.

وكشف دونوفان أن الجيش الأمريكي نشر أيضاً ما بين أربع وخمس طائرات مسيرة من طراز MQ-9 Reaper فوق فنزويلا، موضحا أنها تنفذ مهام استطلاع بالتنسيق مع خلية لدمج المعلومات في مدينة ميامي، بهدف تقييم الأضرار وتحديد الطرق الصالحة للحركة ورصد المباني المتضررة.

وأشار إلى أن الوسائل المستخدمة في هذه المهمة هي نفسها التي تعتمدها الولايات المتحدة في رصد التهديدات في نصف الكرة الغربي، إلا أنها تُستخدم حاليا لدعم عمليات الإغاثة.

وفيما رفض المسؤول العسكري تحديد مدة بقاء القوات الأمريكية، أكد أن وزارة الخارجية الأمريكية تتولى قيادة مهمة الإغاثة، مشددا على أن الجيش “لا يخطط للبقاء على المدى الطويل”، وقال: “سنغادر عندما تنتهي المهمة”.

ويأتي هذا الانتشار العسكري الأمريكي بعد الزلزال الذي ضرب فنزويلا الأسبوع الماضي، وأدى، بحسب المعطيات الأولية، إلى مقتل نحو ألفي شخص وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، فضلاً عن دمار واسع في البنية التحتية.

المصدر: العالم