تواصل إيران توظيف صناعاتها اليدوية كجسر للتواصل الثقافي مع العالم، من خلال تنظيم فعاليات ومعارض تستهدف الجمهور الدولي، وتعزز حضور الحرف التقليدية الإيرانية كجزء من المشهد الثقافي العالمي.
وفي هذا السياق، افتُتح في مركز تعليم اللغة الفارسية بجامعة الإمام الخميني (قدس) الدولية معرض الصناعات اليدوية لمحافظة قزوين، بمشاركة 40 فناناً وحرفياً من مختلف مجالات الحرف التقليدية، في فعالية تعكس تنامي الاهتمام بتعزيز الدبلوماسية الثقافية وتوسيع التعريف بالتراث الإيراني لدى الجمهور الدولي.
ويؤكد القائمون على هذه المبادرات على الدور المحوري للجامعات في دعم الدبلوماسية الثقافية، مشددين على أن الطلبة الأجانب في إيران يشكلون جسوراً فاعلة لنقل الثقافة والفنون الإيرانية إلى بلدانهم، بما يسهم في تعزيز انتشار الصناعات اليدوية على المستوى العالمي.
ويأتي هذا المعرض ضمن سلسلة من الفعاليات الثقافية التي تهدف إلى ترسيخ حضور الصناعات اليدوية الإيرانية في الفضاء الدولي، وإبرازها كعنصر من عناصر الهوية الثقافية الحية، القادرة على بناء جسور التواصل بين الشعوب وتعزيز التفاهم الحضاري.

