تخت سلیمان.. لؤلؤة شمال غرب إيران تواصل جذب السياح المحليين والأجانب

يشهد موقع تخت سلیمان التاريخي في مدينة تكاب بمحافظة آذربايجان الغربية في إيران إقبالاً سياحياً متزايداً خلال الأشهر الأولى من العام الجاري، ما يعكس مكانته المتنامية كواحد من أبرز الوجهات الثقافية والتاريخية في البلاد، وكمعلم مدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو يجمع بين العمق الحضاري والجاذبية السياحية.

 

يشهد موقع تخت سلیمان التاريخي في مدينة تكاب بمحافظة آذربايجان الغربية في إيران إقبالاً سياحياً متزايداً خلال الأشهر الأولى من العام الجاري، ما يعكس مكانته المتنامية كواحد من أبرز الوجهات الثقافية والتاريخية في البلاد، وكمعلم مدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو يجمع بين العمق الحضاري والجاذبية السياحية.

 

سجل موقع تخت سلیمان، أحد أهم المعالم التاريخية في شمال غرب إيران، زيارة 32 ألفاً و643 سائحاً من داخل البلاد وخارجها خلال العام الجاري، وفق ما أعلن مدير موقع التراث العالمي في تكاب.

 

وأوضح أفراسياب كراوند أن هذا الإقبال المتزايد يعكس الاهتمام المتنامي بالموقع بوصفه إحدى أبرز الوجهات السياحية الثقافية في إيران، حيث يتوافد الزوار لاكتشاف قيمته التاريخية الفريدة وما يحمله من إرث حضاري ممتد عبر آلاف السنين.

 

وأشار إلى أن الموقع ظل مفتوحاً أمام الزوار حتى خلال الحرب المفروضة الثالثة، في خطوة تهدف إلى تعزيز روح الأمل والتماسك الاجتماعي، مؤكداً أن استمرار النشاط السياحي في مثل هذه الظروف يعكس عمق الجذور الحضارية والثقافية لإيران وقدرتها على الاستمرار والصمود.

 

ويُعد تخت سلیمان من أهم المواقع الأثرية في إيران، إذ يضم طبقات تاريخية تمتد من الألفية الأولى قبل الميلاد حتى العصور الإسلامية الوسطى، ما يمنحه قيمة أثرية استثنائية ويجعله أحد أغنى المواقع التاريخية في البلاد، ويُعرف بـ«اللؤلؤة الفيروزية» لشمال غرب إيران.

 

ويقع الموقع على بعد نحو 40 كيلومتراً شمال شرق مدينة تكاب، وقد تم تسجيله عام 2003 ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو، باعتباره رابع موقع إيراني ينضم إلى هذه القائمة الدولية المرموقة.

 

ولا تقتصر جاذبية تخت سلیمان على بعده التاريخي فحسب، بل تمتد إلى محيطه الطبيعي الغني، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالينابيع المعدنية والحمامات الساخنة، وشلال قينرجه، وبحيرة جَملي‌ كول ذات الظاهرة الطبيعية المتحركة، إلى جانب الحرف اليدوية المحلية، ما يمنح تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الثقافة والطبيعة.

 

ويؤكد القائمون على الموقع أن هذا التنوع في المقومات السياحية يسهم في تعزيز مكانة تخت سلیمان كوجهة رئيسية للسياحة الثقافية والطبيعية في إيران، ومركز جذب للباحثين والزوار من مختلف أنحاء العالم.

 

 

المصدر: الوفاق