وجاء في البيان الصادر عن رابطة مدرسي الحوزة العلمية أن الشعب الإيراني المجاهد، في وداع مفعم بالحزن لنائب إمام العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، سيجدد مرة أخرى أمام العالم رسالة وفائه وإيمانه ووحدته واقتداره.
وأضاف البيان: إن هذه الأمة المؤمنة ستواصل بثبات السير في النهج الذي رسمه ذلك الشهيد العزيز، طريق رفعة الإسلام والثورة واستقلال البلاد، وبحضورها الصلب ستمهد الأرضية لظهور الدولة المهدوية الكريمة.
وختمت رابطة مدرّسي الحوزة العلمية بيانها بالتأكيد أن المشاركة في مراسم التشييع تمثل مصدرا لنورانية القلوب والهداية المعنوية والصبر للشعب؛ مشددة على ضرورة الحفاظ على الحماسة والوعي الثوري والالتزام بنهج الولاية.