وافادت (ارنا) ان غريب آبادي كتب في حسابه على منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي: إن 2 تموز/يوليو (ذكرى اسقاط طائرة الركاب الايرانية على يد البحرية الامريكية في الخليج الفارسي) يخلّد ذكرى جريمة أودت بحياة 290 إنساناً بريئاً، بينهم 66 طفلاً.
وأضاف: هذه الجريمة لن تمحى أبداً من ذاكرة الشعب الإيراني. وبعد إطلاق النار على الطائرة، بدأت الجريمة الثانية؛ تمثلت في إنكار المسؤولية، وعدم تقديم اعتذار رسمي، ومنح وسام لقائد السفينة المجرم.
وتابع معاون الشؤون القانونية والدولية بوزارة الخارجية: في هذه الأيام، إلى جانب إحياء ذكرى شهداء الرحلة رقم 655، يخلّد الشعب الإيراني ذكرى واسم إمامه المجاهد الشهيد (رض).
واختتم غريب آبادي قائلاً: إن استشهاد الإمام الخامنئي، القائد العظيم الشأن للثورة، يشكل للإيرانيين رمزاً لاستمرار وعمق عداوة أمريكا للشعب الإيراني، وكذلك رمزاً دائماً لصمودهم ومقاومتهم في وجه هذه العداوة.