أفادت وكالة مهررللأنباء أن هيبت الحلبوسي، رئيس مجلس النواب العراقي، الذي سافر إلى إيران للمشاركة في مراسم تشييع جثمان قائد الثورة الشهيد، التقى صباح اليوم الجمعة مع الدكتور قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي.
وقال قاليباف في هذا اللقاء: “أهنئكم على انتخابكم رئيساً لمجلس النواب العراقي. نشكركم على حضوركم في إيران في الوقت الذي يعاني فيه شعبنا ومسؤولونا من الحزن”.
وأضاف قاليباف: “لقد تضررت دول المنطقة من إجراءات أمريكا والكيان الصهيوني. نأمل أن تكون المقاومة التي أظهرتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وجه الكيان الصهيوني وأمريكا، سواء في المجال العسكري أو السياسي، مصدر خير واستقرار للمنطقة”.
وتابع رئيس المجلس: “كما أشرتم، كانت إيران والعراق إلى جانب بعضهما البعض في الأيام الصعبة والحلوة. ورغم أننا تجاوزنا الفترة المرة والصعبة لنظام صدام البعثي، إلا أنه بعد ذلك، وقف الشعبان كدولتين شقيقتين، جنباً إلى جنب للحفاظ على السيادة الوطنية لبلادهما، ودعما بعضهما البعض، وقاتلا وقدما الشهداء”.
وأضاف قاليباف: “بخصوص إدارة مضيق هرمز، تم توقيع موضوعات مهمة في التفاهم الأخير مع أمريكا. وبما أن إدارة مضيق هرمز، وفقاً للقوانين الدولية، يجب أن تتم بين الدولتين الساحليتين، إيران وعُمان، فإننا نستمع في هذا السياق إلى آراء الدول الساحلية في الخليج الفارسي، بما فيها العراق”.
*هناك تضامن كبير جداً بين شعبي العراق وإيران
من جانبه، قال هيبت الحلبوسي، رئيس مجلس النواب العراقي، في هذا اللقاء: “كنا نتمنى أن يتم هذا اللقاء في ظروف أفضل، لكن كان من واجبنا المجيء إلى إيران، ونحن فخورون بالمشاركة في مراسم تشييع الإمام الخامنئي الشهيد. نهنئكم بانتصار إيران في الحرب الأخيرة، ونعزي باستشهاد الذين استشهدوا في هذه الحرب”.
وأضاف رئيس مجلس النواب العراقي: “بكل معنى الكلمة، كان صمود إيران صموداً تاريخياً. كما نهنئكم على الاتفاق الأخير؛ لقد لعبتم شخصياً دوراً مهماً في تحقيق هذا الاتفاق. كما أرغب في نقل تعازي شعب وحكومة العراق بمناسبة استشهاد قائد الثورة”.
وتابع الحلبوسي: “في حرب الأربعين يوماً، كان العراق إلى جانب إيران، وقد تأسست هذه المساندة على أساس العلاقات والقواسم الدينية والروابط السياسية بين البلدين. وخلال هذه الحرب، تعرض العراق أيضاً لهجمات الكيان الصهيوني وتكبد خسائر. ومع هذا الاتفاق، سيتم إعادة فتح مضيق هرمز، وآمل أن نتمكن من تعويض الخسائر من خلال استئناف تصدير النفط”.
وشدد الحلبوسي على أن “ما حدث في حرب الأربعين يوماً قد أدانته الحكومة العراقية، ولقي إدانة واسعة على المستوى الوطني أيضاً. نأمل أن يجعل هذا الاتفاق الكيان الصهيوني يدرك عواقب أفعاله، وأن يفتح طريقاً جديداً أمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
واختتم رئيس مجلس النواب العراقي حديثه بالقول: “يجب أن أؤكد أن هناك تضامناً كبيراً جداً بين شعبي العراق وإيران، سواء على المستوى الوطني أو الشعبي. كما أن التعاون البرلماني بين البلدين، إن شاء الله، سيستمر”.