وخلال اللقاء ثمن قاليباف مواقف ودعم حكومة بيلاروسيا لجمهورية إيران الإسلامية في مواجهة عدوان الكيان الصهيوني وأمريكا، وكذلك رسالة التعزية التي بعث بها رئيس جمهورية بيلاروسيا بمناسبة استشهاد قائد الثورة، ورسالة التهنئة بمناسبة انتخاب القيادة الجديدة للثورة.
وقال قاليباف : رغم أننا فقدنا في هذه الحرب قائداً حكيماً وشجاعاً وأباً روحياً للعالم الإسلامي، إلا أن جمهورية إيران الإسلامية حققت النصر في الميادين الدفاعية والسياسية، وصمد الشعب الإيراني بفضل وحدته وتماسكه المثاليين في وجه العدو.
وشدد رئيس مجلس الشورة الاسلامي إن جمهورية الإسلامية الايرانية سترد بقوة على أي عدوان؛ وفي الوقت نفسه، نطالب بالتنفيذ الكامل للتفاهمات المحققة بقوة، وإذا لم تلتزم أمريكا والكيان الصهيوني بتعهداتهما، فستستأنف إيران إجراءاتها المناسبة.
واضاف قاليباف: لقد أدرك الأمريكيون تماماً خلال هذه الحرب أنهم لا يملكون القدرة على المواجهة العسكرية مع إيران، وأن ادعاءات الكيان الصهيوني لم تكن سوى دعاية لا أساس لها. ورغم جهودهم المكثفة لتحقيق أهدافهم، فقد واجهوا بالفشل، واضطروا في النهاية إلى طلب وقف إطلاق النار.
وتابع: كما فشلت محاولة أمريكا لجذب الناتو وحلفائها الآخرين إلى هذه الحرب، ورغم ادعائهم تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية، فإننا ما زلنا نشهد إصابة الصواريخ الايرانية لأهدافها المرسومة؛ ولذلك، يعتبر اليوم كل من الصديق والعدو أن هذا التفاهم هو دليل على هزيمة أمريكا.
واكد قاليباف ايضا “إلى جانب الحفاظ على قوتها الردعية، شرعت إيران في إقامة علاقات وثيقة مع دول المنطقة، وبالتنسيق مع الدول الجارة، تمنع أي تدخل أمريكي في المنطقة”.
واعرب قاليباف عن امله في ان توسع الدول المعارضة للأحادية الأمريكية، بما في ذلك في إطار مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، تعاونها لمواجهة هذا النهج.
من جانبه قال إيغور سيرجينكو، رئيس مجلس النواب البيلاروسي ان ايران قد أثبتت إيران أنها تدافع عن استقلالها حتى في أقسى الظروف.
واضاف: لقد جئت إلى إيران بأمر من رئيس جمهورية بيلاروسيا لأعرب عن تعازي وتضامن شعب وحكومة بيلاروسيا بمناسبة هذا المصاب الجلل.
وتابع قائلا: لقد بذل قائد الثورة الإسلامية الشهيد جهوداً جبارة من أجل تقدم وتطور وقوة جمهورية إيران الإسلامية، وفقدانه أمر محزن للشعب الايراني ولكل الأحرار في العالم.
كما ادن الهجمات ضد الشعب والبنى التحتية الإيرانية، واضاف “نعتقد أن الصديق الحقيقي يُعرف في الأيام الصعبة. إيران كانت ولا تزال وستبقى صديقتنا”.
واضاف سيرجينكو إن بيلاروسيا مستعدة لتطوير تعاونها مع ايران في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وتدعم توسيع التعاون البرلماني بين البلدين في إطار مجموعات الصداقة، وبريكس، وحركة عدم الانحياز، وغيرها من المحافل الدولية.