إبراهيم الكحلاني ناشط ثقافي يمني
بالأمس رأى النمرود نفسه ذكياً وقرر إحراق إبراهيم الخليل ليرتاح منه ويقضي على مشروعه التحرري ﴿فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا»؛ ولكن كانت النتيحة نتيجة عكسية وهي: ﴿فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِين﴾.
واليوم رأى المجرم نتنياهو نفسه ذكياً وقرر اغتيال آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي(رض) ليرتاح منه ويقضي على مشروع إيران النهضوي؛ ولكن يقيناً ستكون النتيحة نتيجة عكسية، وهي: ﴿فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِين﴾.
إنّه التاريخ يعيد نفسه..
وإنّه الغباء الذي يكرره الطغاة دوماً..
اعتقدوا باغتيال السيد الخامنئي تمرير مشاريعهم..
وظنّوا برحيل الشهيد القائد تحقيق أهدافهم..
فكان اعتقادهم وهماً عاد عليهم بالوبال والحسرة..
وكان ظنّهم سراباً جاء لهم بالفشل والخيبة..
استعظم النمرود نفسه وحشد المجرم نتنياهو سلاحه..
ونسوا أن الله من ورائهم محيط، وأن الله لهم بالمرصاد..
محيط بكيدهم ومترصد بمشروعهم التخريبي..
محيط بمكرهم ومترصد بخططهم الشيطانية..
قاموا بجريمتهم النكراء واغتيال النفس الزكية ﴿اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ﴾؛ ولكن لا قلق؛ لماذا؟ لأنه ﴿وَلَا يَحِيقُ الْـمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه﴾.
فما لم يعملوا حسابه وجدوه في دمه الطاهر المسفوك..
فقد وجدوا دمه وقوداً صلباً حرك الجماهير..
وعنفواناً عجيباً أيقظ الضمائر..
وإعصاراً كاسراً دمر الأساطير..
ولسان حالهم ليتنا ما فعلنا وما فكرنا..
غداً سيرحلون جميعاً ويبقى قائد الأمّة حياً..
حياً بصدى كلماته العظيمة وجمال طلَّته البهية..
سيظل خياله يطاردهم وعمامته توجعهم وابتسامته تزعجهم وأنصاره يرعبهم..
فقد كان دمه الأغلى وصوته الأعلى ومشروعه الأنقى..
فأي مقام رفيع وصلته وأي أثر عظيم أحدثته..
لا غرابة سادتي.. إنّه الإمام خامنئي كابوس الطغاة الظلمة..
فالسلام عليه يوم وُلد ويوم جاهد ويوم استشهد.