وأفادت “إرنا” بأن “سيمائي” صرح خلال هذا اللقاء بأن القائد الشهيد للثورة الإسلامية من خلال طرح ومتابعة نظرية الاقتصاد المقاوم، رسم مسارا لتعطيل فاعلية العقوبات، وأسهم في عبور البلاد العديد من الصعوبات والتحديات.
وأشار وزير العلوم الإيراني إلى مكانة “فيدل كاسترو” بين المناضلين الثوريين في إيران؛ قائلا: إن “كاسترو” كان شخصية مؤثرة لدى العديد من النشطاء الثوريين، وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، احتراما له، شاركت في مراسم تشييع جنازته بحضور النائب الأول لرئيس الجمهورية آنذاك.
وأعرب “سيمائي” عن أمله في أن يتمكن الشعب الكوبي، كما هو الحال في إيران، من تجاوز الضغوط والسياسات الأمريكية.
من جانبه، قدم وزير التعليم العالي الكوبي التعازي باستشهاد قائد الثورة، وهنّأ إيران على الانتصار في مواجهة العدوان الأخير؛ مشيدا بالتقدم العلمي والتكنولوجي الإيراني رغم ظروف العقوبات، وأكد على أهمية توسيع التعاون الأكاديمي والبحثي بين البلدين، كما وجّه دعوة إلى نظيره الإيراني لزيارة كوبا.
وأضاف “غارسيا” أن إيران وكوبا تتقاسمان العديد من أوجه التشابه في مواجهة الضغوط والعقوبات الخارجية؛ مؤكدا أن البلدين يمران بتحديات مشتركة ويمكنهما الإفادة من إمكاناتهما المتبادلة لتعزيز التعاون العلمي.