وأفاد مراسلونا الميدانيون بأن ثمّة نظاماً فريداً في عملية الدخول والخروج الى المصلى؛ إذ يدخل الزائرون من الأبواب المحددة، مع توفير إمكانية الخروج بسهولة للجميع في كل ساعة.
وعلى الرغم من حرارة الجو، فإن أكثر من 5 أضعاف الطاقة الاستيعابية الاسمية للمصلى دخلوا وخرجوا حتى الآن، وهذا البحر الهادر للجماهير لا يزال يواصل مساره بحماسة كبيرة.
ومن المتوقع أن نشهد في الساعات الأخيرة من اليوم، ومع انخفاض الحرارة، موجة جديدة من حضور العائلات والمحبين لمدرسة الإمام الشهيد.
وستُقام الصلاة على الجثمان الطاهر بالملايين، غداً صباحاً في المكان نفسه.