وقال اللواء احمدي مقدم في تصريح اليوم الثلاثاء ان الحضور المليوني في التشييع فتح جبهة جديدة وهي جبهة الشارع الإيراني مشيرا الى ان كان هدف الاعداء انهيار النظام من الداخل لكن حساباتهم كانت خاطئة والدليل هذا التشييع المليوني. وبشأن تهديدات الرئيس الامريكي دونالد ترامب قال ان هذه التهديدات فارغة وهي للاستهلاك المحلي الأميركي بسبب الانتخابات النصفية للكونغرس، مضیفا انه خطاب ترامب هو انتهاك للبند الثاني لمذكرة التفاهم الذي يلزم بالابتعاد عن لغة التهديد.
وأكد انه إذا استمرّ نقض العهود فإن إيران مستعدة للخيارات والاحتمالات الأسوأ والأصعب وجاهزة للرّد والإطلاق الأخير. واضاف انه إذا كان ترامب يستطيع إتمام المهمة لماذا هرب من الحرب ووقع مذكرة التفاهم؟ وأكد اللواء أحمدي مقدم ان إيران تدرس حالياً كيفية الرد على نقض العهود وخرق مذكرة التفاهم.
وحذر رئيس جامعة الدفاع التابعة للقوات المسلحة انه لدينا في إيران أوراق لم نكشف عنها سنستخدمها في الزمن المناسب تبعاً لحاجة الميدان العسكرية، مؤكدا اننا حتماً لم نكشف عن جميع أوراقنا العسكرية ولدينا إبداعات ومفاجآت عسكرية ستذهل العدو. واشار اللواء مقدم ان بعض المناطق اللبنانية ما زالت محتلة و”إسرائيل” ما زالت تستخدم لغة التهديد والإجرام وتصر على عدم الانسحاب.