رئيس الجمهورية يثمّن مساندة الشعب وتنسيق الأجهزة في مراسم تشييع القائد الشهيد

ثمّن رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية "مسعود بزشكيان" مشاركة الشعب وتنسيق الأجهزة المختلفة في تنظيم مراسم تشييع القائد الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رض)، مؤكدا أن الحضور المهيب للشعب كان تجسيداً للتماسك الوطني وعاملاً في تعزيز هيبة البلاد في مواجهة التهديدات.

الرئيس بزشكيان في جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت صباح اليوم الأربعاء الموافق 8 تموز/يوليو 2026، اعرب عن شكره وتقديره للتنسيق والتضامن والتعاون في إقامة مراسم الوداع والتشييع المهيبة لجثمان القائد العظيم للثورة الإسلامية في طهران، قائلا: إن استشهاد القائد العظيم للثورة الإسلامية كان حدثا مؤلما ومفجعا لنا جميعا، وكذلك لأسرته وللقادة وللشعب. والمراسم التي تُقام حالياً في مختلف أنحاء إيران وفي العراق هي مصدر فخر واعتزاز.

 

 

وأضاف أن هذا التشييع المهيب أذهل العالم أجمع، قائلا: ان الحضور الجماهيري والمهيب لجميع فئات الشعب كان مظهرا للوحدة والتماسك والتنسيق والتعاون والإدارة الرشيدة. وقد كانت إدارة النائب الأول للرئيس ودور الوزارات والأجهزة التنفيذية والخدمية، فضلا عن المؤسسات العسكرية والأمنية الأخرى، استثنائية للغاية. وهذا التنسيق والتضامن جعلنا – رغم تصور الأعداء بحدوث مشاكل – نمر دون أي حادث طارئ.

 

 

وأعرب رئيس الجمهورية عن تقديره وشكره لحضور الشعب الإيراني المحطم لآمال الأعداء، وقال: أشكر جميع الشعب – باختلاف أجناسهم وآرائهم ومذاهبهم – الذين صنعوا الملحمة في مراسم تشييع جثمان القائد العظيم للثورة الإسلامية؛ فهذا الحضور رمز للوحدة والتماسك الوطني والتضامن. وقد كان هذا الحضور المهيب غير مسبوق، وسيجعل بلدنا في مأمن من تهديدات أمريكا والأعداء.

 

 

وأشار إلى أن كل هذا التنسيق والتضامن تحقق في ظل قيادة قائد الثورة آية الله السيد مجتبى الخامنئي(حفظه الل)، موضحا ان مما لا شك فيه أننا سنمضي قدماً بهذا الأسلوب في الإدارة والقيادة، وسنحطم أحلام الأعداء بفضل وحدتنا الوطنية وتماسك مجتمعنا.

 

 

وفي ختام كلمته، ثمّن الرئيس بزشكيان حضور الشعب العراقي ومسؤولي باكستان والدول الأخرى الذين شاركوا في مراسم الوداع مع الجثمان الطاهر لقائد الثورة العظيم في طهران، وقال: “لقد شاهدنا كيف كان الناس في العراق ينتظرون في المتنزهات والشوارع والطرقات لاستقبال الجثمان الطاهر للقائد الشهيد للثورة الإسلامية. كما نثمن مسؤولي الدول الأخرى الذين سافروا إلى إيران لتقديم تعازيهم ومواساتهم.