وقال سيد عباس صالحي، على هامش الحفل الختامي للدورة الأولى من “الجائزة العالمية للإمام الشهيد”، الذي أقيم في منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية بحضور عدد من المسؤولين الثقافيين والمفكرين والشعراء الدوليين، إن مسؤولية الجميع تتمثل في الحفاظ على إرث الإمام الشهيد، مؤكدًا أن الشعر يمثل وسيلة إعلام وطنية وعالمية.
وأضاف أن تنظيم هذه الفعالية خلال فترة وجيزة، وإصدار عشرة مجلدات تضم أعمال شعراء إيرانيين وغير إيرانيين، يعكس مدى الارتباط العميق الذي كان يجمع الإمام الشهيد، بما يمثله من حكمة وفكر، بوجدان شريحة واسعة داخل إيران وخارجها، مشيرًا إلى أن الشعراء استطاعوا التعبير عن جانب من رؤيتهم ومشاعرهم تجاهه من خلال قصائدهم.
وأوضح أن ما تحقق خلال الأشهر الأولى لا يمثل سوى بداية، معربًا عن تفاؤله بإمكانية مواصلة هذا المسار وتطويره في المستقبل.
وفيما يتعلق بتناول الإعلام العالمي لمراسم تشييع الإمام الشهيد، قال صالحي إن وسائل الإعلام الأجنبية أدت دورًا ملحوظًا في نقل صورة الحدث إلى خارج إيران، موضحًا أن أكثر من ألف وسيلة إعلام، بين رسمية وشبه رسمية وصحفيين مستقلين، شاركت في تغطية المراسم.
وأشار إلى أن وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي بذلت جهودًا كبيرة في التنسيق والترتيبات وتسهيل نقل الرواية الإيرانية إلى الخارج، مضيفًا أن وسائل إعلام دولية بارزة وصفت مراسم التشييع بأنها من أبرز الأحداث.
وسلطت الضوء على حجم المشاركة الشعبية، والأوضاع الأمنية المستقرة داخل إيران، وحالة التماسك والانسجام الاجتماعي التي شهدتها المناسبة.