وأضاف بيان الجيش أنه يواصل عمليات التمشيط لملاحقة فلول الدعم السريع واستعادة الأمن والاستقرار.
وفي سياق مواز، أعلن الجيش السوداني، مساء الاثنين، إسقاط طائرة مسيّرة استراتيجية من طراز “FH-95” قرب مدينة الأُبيّض، عاصمة ولاية شمال كردفان.
وقال الجيش، في بيان، إنّ دفاعاته الجوية اعترضت المسيّرة شمال غربي الأُبيّض، من دون أن يحدّد الجهة التي أطلقتها.
ويأتي الحادث في ظلّ اشتداد المعارك في شمال كردفان، حيث كثّفت مليشيا “الدعم السريع”، بحسب السلطات السودانية، استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف مواقع عسكرية ومنشآت مدنية خلال الأسابيع الماضية.
وتُستخدم المسيّرة “FH-95″، المصنّعة في الصين، في مهمات الاستطلاع والمراقبة والحرب الإلكترونية، ويمكنها التحليق لأكثر من 24 ساعة متواصلة.
ويمثّل إسقاط المسيّرة قرب الأُبيّض رابع إعلان من نوعه للجيش السوداني خلال أقل من شهر، بعد إسقاط طائرات مماثلة فوق أم درمان في 7 تموز/يوليو، وتندلتي في ولاية النيل الأبيض في 2 تموز/يوليو، وشمال طويلة في ولاية شمال دارفور في 23 حزيران/يونيو.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات حقوقية دولية “الدعم السريع” باستهداف منشآت مدنية باستخدام المسيّرات، ما أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين، فيما لم تعلّق مليشيا الدعم السريع على الاتهامات الأخيرة.
وكانت الأمم المتحدة قد حذّرت الشهر الماضي من الارتفاع الحادّ في هجمات المسيّرات بإقليم كردفان، مشيرة إلى مقتل ما لا يقل عن 880 مدنياً بين كانون الثاني/يناير ونيسان/أبريل 2026. وتتعرّض الأُبيّض ومناطق أخرى في كردفان لهجمات متكرّرة طالت منشآت للطاقة والوقود والمياه، ما أدّى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وتعطيل الخدمات الأساسية.