“حماس”: مخطط كاتس للاستيطان في غزة يكشف عقلية التطهير العرقي

أكّدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّ ما أعلنه وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي "إسرائيل كاتس"، بشأن عزمه على إقامة 3 بؤر استيطانية في شمال قطاع غزة، يكشف مجدداً عقلية التهجير والتطهير العرقي التي تحكم قادة الكيان المجرم.

وأوضحت الحركة، في بيان لها، أنّ هذه الإعلانات تثبت أنّ الاحتلال ماضٍ في مخططاته لتهويد الأرض الفلسطينية، في تجاهل واستخفاف تامّين بالقانون الدولي وبقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وشددت حماس على أنّ نيّات “كاتس” وحكومته الفاشية تضع الوسطاء الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، بما فيهم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمام مسؤولياتهم المباشرة في الوقوف أمام هذا التحدي الصهيوني الوقح، القائم على فرض الوقائع على الأرض بقوة السلاح والغطرسة. واعتبرت أنّ هذا السلوك الفاشي يستدعي تحركاً فورياً وجدياً لكبح جماح حكومة الاحتلال التوسعية.

 

*تصريحات كاتس دليل إضافي على الإبادة الجماعية

وفي سياق متصل، أشارت الحركة إلى أنّ تصريح الوزير الإسرائيلي بشأن ارتياحه وشعوره “الجيد” عند مشاهدته الدمار في قطاع غزة بفعل آلة الحرب الإسرائيلية، يُشكل دليلاً إضافياً قاطعاً على وجود النية المسبقة لارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة.

واختتمت حماس بيانها بالتأكيد أنّ هذا الاعتراف الصريح يستدعي تحركاً عاجلاً من محكمة الجنايات الدولية، ومن كل المحاكم المختصة حول العالم، لإصدار مذكرات اعتقال بحق” إسرائيل كاتس” ومجرمي الحرب الصهاينة كافة الذين يواصلون التنكيل بالشعب الفلسطيني.

 

*كاتس يتفاخر بالدمار ويخطط للاستيطان

وفي إقرار صريح بنيّة ارتكاب الإبادة الجماعية، تفاخَر كاتس، خلال جولة له في شمال قطاع غزة بالدمار الهائل الذي ألحقه جيشه بالمنطقة، معتبراً إياه “نتيجة سياسة مدروسة”.

وأكد في مقابلة بثّتها “القناة 14” الإسرائيلية أنّ مشاهدة هذا الدمار تمنحه “شعوراً جيداً”.

وكشف كاتس عن هدف استراتيجي جديد يتمثل في فرض وجود استيطاني يهودي دائم في شمال القطاع، معلناً عزمه على إقامة 3 بؤر استيطانية ذات طابع عسكري (تُعرف بنوى ناحال) في المواقع التي كانت قائمة قبل اندحار الاحتلال من غزة عام 2005.

المصدر: وكالات

الاخبار ذات الصلة