وتشير البيانات إلى أنّ الزيادة الفعلية في أعداد الجنود في السنوات الأخيرة كانت محدودة، في وقتٍ توسّع فيه برلين انتشارها العسكري وتزيد إنفاقها الدفاعي.
ويرى مسؤولون وخبراء أنّ الحوافز المالية لم تحقق النتائج المرجوة، فيما تؤكد دراسات أنّ بناء ثقافة مجتمعية داعمة للدفاع الوطني لا يقل أهمية عن التسلح.
كما يعكس تزايد طلبات رفض الخدمة استمرار تردد شريحة واسعة من الشباب في الانخراط بالمؤسسة العسكرية، رغم تصاعد التحديات الأمنية في أوروبا.