الحرس الثوري : تدمير عدد من ناقلات الوقود والمقاتلات الأمريكية بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة

أعلن حرس الثورة الإسلامية أن مجاهدي الإسلام استهدفوا، خلال هجومين منفصلين، مقاتلات وناقلات وقود أمريكية متمركزة في الأردن؛ باستخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة، ما أدى إلى تدمير عدد من ناقلات الوقود والمقاتلات الأمريكية وإلحاق أضرار جسيمة بعدد أكبر منها

العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية أعلنت اليوم الجمعة، في البيان رقم 22 الموجه إلى الشعب الأردني، “يا أبناء الشعب النبيل في أرض وطأتها أقدام الأنبياء، ويا من تربطكم بفلسطين أواصر القربى أكثر من سائر شعوب العالم، وأنتم الأكثر معرفة بآلام المظلومين في غزة والضفة الغربية، بعد هجومنا العام الماضي على قاعدة العديد في قطر، قام الجيش الأمريكي بترحيل مركز قيادته في المنطقة (سنتكوم) من قطر إلى قاعدة الأزرق داخل أراضيكم، بهدف إبعاده عن شدة نيران مقاتلينا، ومنذ ذلك الحين أصبح مركز قيادة الأعمال العدائية ضد الشعب الفلسطيني وسائر الدول الإسلامية موجودا على أراضيكم وفي متناولكم”.

 

وأضاف البيان : إلى جانب سنتكوم، توجد في الأردن ايضا قاعدة جوية وعشرات الطائرات الأمريكية من طرازات إف-35 وإف-15 وإف-16 وناقلات وقود، حيث تنطلق الهجمات الجوية على الشعب الفلسطيني المظلوم وإيران ولبنان؛ مردفا : لقد ارتكب الجيش الأمريكي، مجددا الليلة الماضية، أعمالا عدائية، واستخدم قواعده في الأردن لتنفيذ جريمة حرب كبيرة وضرب أهداف غير عسكرية، من بينها عدد من الجسور والأحياء السكنية ومركز لضخ المياه في بندر عباس جنوب إيران.

 

وأكد البيان الصادر عن الحرس الثوري اليوم، أنه ردا على الأعمال العدائية التي ارتكبها النظام الأمريكي الليلة الماضية، استهدف مجاهدو الإسلام، ضمن الموجة الـ 14 من عملية “نصر 2” وبكلمة السر المباركة “يا صاحب الزمان أدركني”، المقاتلات وناقلات الوقود الأمريكية المتموقعة في الأردن على مرحلتين، بواسطة عدة صواريخ بالستية وعدد من الطائرات المسيّرة؛ مشيرا إلى أن هذه الهجمات أدت إلى تدمير عدد من ناقلات الوقود والمقاتلات وإلحاق أضرار بالغة بعدد أكبر منها.

 

وختم حرس الثورة الإسلامية بيانه بالقول: لقد حان الآن دور الشعب الأردني الشريف والجيش الأردني الغيور الأبي للقيام بواجبه الإلهي، وضرب المصالح الأمريكية المعتدية والمناوئة للإسلام، وتطهير تراب الأردن العزيز من وصمة العار التي ألحقها الأمريكيون المحتلون به.

 

 

المصدر: ارنا