وأوضح مصطفى رجبي مشهدي، لدى استعراضه خطط الوزارة لإدارة ذروة الأحمال خلال فصل الصيف، أن سياسة وزارة الطاقة تقوم، عند الاضطرار إلى فرض أي قيود على استهلاك الكهرباء، على إيلاء المناطق الجنوبية والمناطق ذات المناخ الحار اهتماماً خاصاً، بحيث تتحمل ضغوطاً أقل مقارنة بسائر مناطق البلاد.
وأضاف: أن الخطط الموضوعة تقضي بمنح الأولوية في تخصيص الكهرباء للمناطق الحارة والمتضررة من الحرب فور تحسن أوضاع الإمدادات الكهربائية وانخفاض معدلات الاستهلاك في الشبكة الوطنية، مؤكداً أن وزارة الطاقة سخّرت جميع إمكاناتها لإدارة الطلب وتجاوز فترة القيود الحالية.
وفي ختام تصريحاته، أكد نائب وزير الطاقة لشؤون الكهرباء والطاقة، أن الوزارة عازمة على ضمان استقرار إمدادات الطاقة في هذه المناطق الاستراتيجية من خلال تنفيذ برامج إدارة الأحمال ومواصلة مراقبة شبكة الكهرباء.