مُهر تنضم إلى قائمة الوجهات السياحية النموذجية في جنوب إيران

تواصل محافظة فارس تعزيز خارطتها السياحية من خلال اختيار مدينة مُهر منطقةً سياحية نموذجية، في خطوة تعكس ما تتمتع به من موقع جغرافي استراتيجي ومقومات طبيعية واعدة، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمار السياحي والتنمية المستدامة في جنوب إيران.

 

تواصل محافظة فارس تعزيز خارطتها السياحية من خلال اختيار مدينة مُهر منطقةً سياحية نموذجية، في خطوة تعكس ما تتمتع به من موقع جغرافي استراتيجي ومقومات طبيعية واعدة، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمار السياحي والتنمية المستدامة في جنوب إيران.

 

وأعلن محافظ مدينة مُهر، اختيار المدينة منطقةً سياحية نموذجية في محافظة فارس، معربًا عن تقديره لوزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية، وللمدير العام للتراث الثقافي في محافظة فارس، لدعمهما هذا التوجه الذي يعزز مكانة المدينة على خريطة السياحة الوطنية.

 

وأوضح مصطفى غلامبور، أن مدينة مُهر تتميز بموقع جغرافي فريد يجعلها نقطة التقاء ومحورًا رئيسيًا يربط بين ثلاث محافظات هي فارس، وهرمزكان، وبوشهر، الأمر الذي يمنحها أهمية خاصة باعتبارها بوابة عبور للمسافرين والسياح المتجهين إلى سواحل الخليج الفارسي وجزره السياحية.

 

وأشار إلى أن المدينة تقع على أحد أهم المحاور السياحية المؤدية إلى الشواطئ الجنوبية لإيران، وهو ما يهيئها للعب دور متنامٍ في تنشيط حركة السياحة الداخلية والإقليمية، فضلًا عن استقطاب الاستثمارات المرتبطة بالخدمات السياحية والضيافة.

 

وأكد غلامبور، أن اعتماد المنطقة السياحية الجديدة جاء في إطار خطط التنمية المكانية، بما يوفر مزايا وحوافز إضافية للمستثمرين الراغبين في تنفيذ مشاريع سياحية وترفيهية، ويعزز فرص التنمية الاقتصادية في المنطقة.

 

وأضاف أن السياحة أصبحت اليوم أحد المحركات الرئيسة للتنمية، مشيرًا إلى أن مدينة مُهر تتمتع بمناخ معتدل ومناسب على مدى سبعة أشهر من العام، إلى جانب طبيعة بكر وتنوع بيئي يجعلها من الوجهات الواعدة للسياحة الطبيعية في جنوب إيران.

 

وأشار غلامبور إلى أن هذا التصنيف الجديد من شأنه أن يسرّع وتيرة التنمية في المدينة، ويعزز فرص العمل والاستثمار، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المحلي ويحقق فوائد مستدامة للسكان، في الوقت الذي يرسخ فيه مكانة مُهر كإحدى الوجهات السياحية الصاعدة في محافظة فارس، وبوابة مهمة نحو سواحل الخليج الفارسي ومقاصده البحرية.

 

وتزخر المدينة بمقومات سياحية متنوعة تجمع بين الطبيعة والتراث؛ فإلى جانب قربها من شواطئ الخليج الفارسي، تحتضن ينابيع طبيعية، وقنوات مائية تاريخية (قنوات الري التقليدية)، وتكوينات جبلية خلابة، ما يجعلها بيئة مناسبة للسياحة البيئية وسياحة المغامرات والاستجمام.

 

 

المصدر: الوفاق