وفي حوار مع “إرنا” شدد خسروي نجاد، على أهمية عقد اللقاءات بين المسؤولين الإيرانيين ونظرائهم الأفارقة وبحث مختلف القضايا، بما في ذلك توفير مجموعة من البنى التحتية والمتطلبات في مجالات النقل، والروابط المصرفية، والتأمين، والخدمات اللوجستية، إلى جانب الفهم العميق للأسواق الأفريقية معتبراً أن تنمية التجارة مع الدول الأفريقية تتطلب توفير مجموعة من البنى التحتية والمتطلبات، ولا يمكن تحديد عامل واحد باعتباره العائق الرئيسي. فمعرفة السوق، والنقل، والروابط المصرفية، والتأمين، والخدمات اللوجستية، والتواجد المستمر للجهات الاقتصادية الفاعلة، كلها عوامل مترابطة، ولكل منها أهميتها الخاصة.
وقال الدبلوماسي الإيراني: إن وزارة الخارجية تسعى من خلال الاستفادة من قدرات بعثاتها لعقد اجتماعات عديدة مع جهات فاعلة من القطاع الخاص، وعقد اجتماعات متخصصة لفهم الأسواق بشكل أفضل، وإقامة قنوات تواصل بين الجهات الاقتصادية الفاعلة، وتيسير التعاون، مع متابعة القضايا المتعلقة بالبنية التحتية التجارية بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأشار إلى عقد اجتماع التعاون الاقتصادي بين يزد (وسط البلاد) وأفريقيا ضمن الإطار نفسه. والذي يهدف إلى إقامة تواصل مباشر بين الفاعلين الاقتصاديين، والتعريف بالقدرات المتبادلة، وتحديد مجالات التعاون العملي لتمكين القطاع الخاص من دخول الأسواق الأفريقية بثقة أكبر.