وأفادت “إرنا” بأن نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي أكد اليوم الأربعاء على هامش تفقده للمشاريع العمرانية قيد الإنشاء في مدينة بابل ( شمال البلاد) أن ” نواب المجلس وقفوا إلى جانب الحكومة والشعب منذ بداية الحرب.”
وأضاف نيكزاد أن “العدو وضع خططاً لشن حرب اقتصادية، إلا أن المجلس سيقف بكل طاقته لدعم الحكومة، مؤدياً دوره الرقابي والتشريعي عبر إقرار أي قوانين تحتاجها الحكومة في هذا الصدد. كما أوضح أن مجلس الشورى الإسلامي سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لتوسيع هامش تحرك الحكومة، بما يضمن عدم تضرر الاقتصاد.
وأشار نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى أن “البلاد خضعت لعقوبات واسعة النطاق على مدى سبع سنوات، موضحاً أن العدو حاول خلال الحرب خنق الشرايين الاقتصادية، وظن أن خفض صادرات النفط والقيود على المعاملات المالية سيؤدي إلى حدوث مجاعة، لكن ذلك لم يحدث، ولا يزال الاقتصاد الوطني مستمراً في دورتها.
واعتبر نيكزاد أن “زعزعة الأمن الاقتصادي وإثارة استياء الشعب من ضمن أهداف العدو”، قائلاً: إن أولوية المجلس هي تحقيق التوازن الاقتصادي والحفاظ عليه بما يحول دون تضرر المواطنين.