وأكدت الوزارة أنّ عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرق، مع استمرار تعذر وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
ووصف رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، سرينيفاسان موراليدهار، الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بأنها «أشبه بالجحيم»، مشيراً إلى الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية وانهيار الخدمات الأساسية، واستمرار النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وقال موراليدهار إنّ الأطفال هم الأكثر تضرراً من الحرب، إلى جانب استهداف المرافق الصحية والمدارس ودور الأيتام، مؤكداً أنّ الصحافيين والعاملين في القطاع الصحي يواجهون مخاطر مستمرة أثناء أداء مهامهم. كما اعتبر أنّ لجنة التحقيق رصدت مؤشرات خطيرة تستوجب المساءلة الدولية، داعياً إلى تحرك عاجل لحماية المدنيين وضمان دخول المساعدات الإنسانية من دون عوائق.
وشدد المسؤول الأُممي على أنّ استمرار معاناة سكان غزة، ولا سيما الأطفال، يفرض على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات عملية وفورية لوقف الكارثة الإنسانية وإنفاذ قواعد الكارثة الإنسانية.