وأوضح المرصد أنّ القوات الصهيونية استهدفت، في 16 تموز/ يوليو، منازل سكنية في قرية معرية بريف درعا الغربي بالرشاشات الثقيلة، ما أثار حالة من الذعر بين السكان من دون تسجيل إصابات. كما أطلقت قذائف مضيئة في الأجواء الواقعة بين بلدتي جباثا الخشب وحضر بريف القنيطرة، وسط استنفار وترقب في المنطقة.
وفي 17 تموز/ يوليو، توغلت قوة صهيونية مؤلفة من أربع آليات عسكرية وجرافة في محيط قرية عابدين، حيث أزالت الجرافة الحجارة التي وضعها الأهالي لإغلاق الطريق المؤدي إلى منطقة العارضة، بينما أطلق الجنود النار باتجاه منازل المدنيين من دون وقوع إصابات.
كما ألقت طائرة صهيونية مسيّرة قنبلة قرب عدد من الأهالي أثناء محاولتهم إعادة إغلاق الطريق، من دون أن تسفر عن خسائر. وفي ريف القنيطرة الأوسط، انسحبت دورية صهيونية من محيط سد رويحينة بعد تصدي الأهالي لها ورشقها بالحجارة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق استمرار التحركات العسكرية الصهيونية في الجنوب السوري، وسط تصاعد التوتر واستمرار الرفض الشعبي للتوغلات العسكرية .