برلماني لبناني: إيران تشكل ركيزة أساسية لأي نظام إقليمي في المستقبل

قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني "حسن عز الدین" أن أي انتصار لإيران ستكون له تداعيات إيجابية على لبنان، وسيضغط على الكيان الصهيوني للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، مؤكدا على ان إيران تشكل ركيزة أساسية لأي نظام إقليمي في المستقبل.

كلام النائب عز الدين جاء خلال مشاركته في احتفال تأبيني أقيم في مجمع القائم – مفرق العباسية، بمشاركة شخصيات وفعاليات وعلماء دين وعوائل شهداء وحشد من الأهالي.

وتابع عز الدين: علينا أن ندرك أن المقاومة مستمرة، بل باتت أكثر ضرورة من أي وقت مضى، وبالتالي، على المستوى الداخلي، بالتأكيد سنواجه كل من يريد السوء للبنان وشعبه، وإن أي نصر تحققه الجمهورية الإسلامية، وستنتصر بإذن الله، سينعكس إيجابًا على ساحتنا، وعلى أهلنا، وعلى شعبنا، بمايضغط على العدو للاسراع بالانسحاب من أرضنا التي يحتلها.

وفيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في المنطقة، رأى عز الدين أن ما يجري في الجمهورية الإسلامية هو عدوان أمريكي شنّه الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وهذه ليست المرة الأولى، ولا الثانية، ولا الثالثة، فقد جرت مفاوضات، وبعدها نكث ترامب بكل التزاماته، وهو اليوم يعتدي على إيران.

واعتبر عز الدين أن إيران تدافع عن نفسها، وعن سيادتها، وعن استقلالها، كما تدافع أيضًا عن كل المستضعفين والمظلومين في العالم، لأن هذا الطاغية المستبد يريد أن يهيمن ويسيطر على العالم بأسره، وإذا استطاع فلن يقصّر.

وقال عز الدين: إيران اليوم تخوض معركة السيادة الحقيقية، وترفض الخضوع لأي جهة مهما بلغ تسلطها وعدوانها وظلمها الذي تمارسه على الدول والقوى والشعوب، وعلى الخيرات ونهب الثروات، ولذلك فإن الإمام الخميني(رض) هو الذي أدرك حقيقة أمريكا منذ ستين أو سبعين سنة، حين لم تكن على ما هي عليه اليوم، فأطلق عليها وصف “الشيطان الأكبر”، وهي أيضًا الدولة التي أشعلت الفتن والحروب في شتى أنحاء العالم.

وأضاف: لو أجرينا إحصاءً لمئتي سنة إلى الوراء، لما وجدنا حربًا أو ضغطًا في هذه الكرة الأرضية إلا وكان للأمريكي يدٌ وإصبعٌ فيها، وحتى الآن، المشهد يؤكد أن إيران، بصمودها وثباتها، ستكسر الهيبة الأمريكية، وتسقط غطرستها، وتبدد تسلطها، وتدفن عنفوانها وظلمها تحت التراب، والمشهد اليوم هو أن إيران تلاحق كل القواعد الأمريكية في المنطقة، من سورية إلى الأردن إلى الدول المطلة على الخليج الفارسي بأكملها، وتستهدف وتدمر هذه القواعد التي تُعد منطلقًا للاعتداء على الجمهورية الإسلامية.

وختم عز الدين: إيران اليوم، في المشهد السياسي، هي دولة إقليمية كبرى، تشكل ركيزة أساسية لأي نظام إقليمي في المستقبل، وهي التي تساهم في رسم معالم هذا النظام الإقليمي، الذي لن يكون إلا تحت إرادة دول هذه المنطقة وشعوبها، بعيدًا عن التسلط الأمريكي، وعن التسلط الاستبدادي والاستكباري، وأيضًا، في هذا المشهد، تحجز إيران مكانًا لها في النظام الدولي الجديد.

المصدر: وكالة إرنا

الاخبار ذات الصلة