وشدّدت القوات المسلحة اليمنية على حقّ الشعب اليمني في مواجهة الحصار بالحصار، والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل، مؤكّدة جاهزيتها الكاملة للخيارات كافة في المرحلة المقبلة.
ودعت أبناء الشعب اليمني إلى مواصلة التعبئة العامّة والنفير العامّ، والاستعداد التامّ لمختلف السيناريوهات والتطوّرات، بما في ذلك إسناد الجبهات بالمقاتلين.
من جهته، أكّد عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله، حزام الأسد، أنّ القوات المسلحة اليمنية تتجه نحو الحرب الشاملة إذا لم يُرفع الحصار عن اليمن.
*النعمي: المنطقة نحو انفجار كبير
في سياق متصل، حذّر عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله اليمنية، عبد الله النعمي، من أنّ المنطقة تتجه نحو انفجار كبير، من ناحية العدوان الأميركي على إيران واستمرار الحصار على اليمن، مؤكّداً أنه إذا ما انفجرت المنطقة واشتعلت الحرب فالخاسر الأكبر هو الولايات المتحدة الأميركية.
وشدّد النعمي على أنّ المسار الميداني والسياسي مع محور المقاومة يتمّ بتنسيق كامل، مؤكّداً أنّ المعركة في المنطقة هي معركة واحدة.
كما أوضح النعمي أنّ اليمن يدرس خياراته، وهو مستعدّ لدفع أغلى الأثمان في سبيل رفع الحصار، مضيفاً أنّ “المنطقة على شفير انفجار حقيقي والسعودية تعلم ذلك”.
*تفويض شعبي يمني: الردّ بالمثل
وشهد ميدان السبعين في العاصمة صنعاء، يوم الجمعة الماضي، مسيرات جماهيرية حاشدة، كما توافدت حشود غير مسبوقة إلى مئات الساحات في العديد من المحافظات اليمنية، وذلك تحت شعار “جمعة التحذير والنفير”.
وأعلن المشاركون في المسيرات عن تفويض شعبي للقائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، لإدارة المواجهة، حاملين رسالة يمنية حاسمة مفادها: “الحصار حرب والردّ بالمثل”.