اليمن يوسّع الرد.. العمق السعودي تحت مرمى الصواريخ

وسّعت القوات المسلحة اليمنية عملياتها في العمق السعودي، رداً على موجة الغارات السعودية التي استهدفت محافظات عدة، في تصعيد ينقل المعركة إلى قلب المملكة ويفرض كلفة مباشرة على استمرار العدوان.

واستهدفت الضربات اليمنية قواعد عسكرية في جنوب السعودية وجنوب شرقها، بينها «شرورة» و«خميس مشيط»، بصواريخ باليستية ومجنّحة وطائرات مسيّرة. وطاولت العمليات مخازن أسلحة وغرف قيادة وسيطرة، فيما أدت الضربات إلى إخراج قاعدة «الملك خالد الجوية» عن الخدمة وتعطيل حركة الطيران لساعات في مناطق عدة، إضافة إلى استهداف مواقع عسكرية في أبها والطائف.

 

وجاء التصعيد اليمني رداً على 129 غارة سعودية على محافظات يمنية، بينها تعز ومأرب والحديدة والجوف وصعدة وعمران وحجة، بالتزامن مع استهداف مناطق وجزر واقعة تحت سيطرة القوات المسلحة اليمنية.

 

وتكشف هذه التطورات أن الرياض عاجزة عن وقف التمدد الميداني اليمني، فلجأت إلى القصف في محاولة لتعويض خسائرها، ولا سيما بعد سيطرة القوات المسلحة اليمنية على أجزاء استراتيجية من الساحل الغربي ومضيق باب المندب.

 

 

وبتوسيع بنك أهدافها داخل السعودية، توجّه صنعاء رسالة مفادها أن مكاسبها الميدانية ليست قابلة للانتزاع بالغارات، وأن أي محاولة لقلب المعادلة ستقابل بردّ أوسع وأشدّ، فيما تواصل تثبيت حضورها في المواقع الاستراتيجية داخل اليمن.

 

 

المصدر: وكالات