الجيش الإيراني: العقلانية تقتضي استمرار الحرب حتى تحقيق الردع الكامل

أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا أنه لا يمكن أن تمر عبر مضيق هرمز معدات تُستخدم ضد الشعب الإيراني، وإن "العقلانية تقتضي أن تستمر الحرب حتى تحقيق الردع الكامل".

العميد أكرمي‌نيا، أشاد خلال لقائه الناشطين الثقافيين في القوات البرية للجيش، الحضور الجماهيري الحاشد للشعب الإيراني في مراسم تشييع الجثمان الطاهر للقائد الشهيد للأمة آیة الله العظمی السید علي خامنئي (قدس الله سره)، والإجراءات المتخذة لمواجهة الحرب الناعمة والهجينة التي يشنها الأعداء. كما أكد أهمية تحقيق الردع لإيران الإسلامية، قائلاً: إن العقلانية تقتضي استمرار القتال والمقاومة حتى الوصول إلى نقطة الردع الكامل الذي يضمن أمن الشعب الإيراني.

 

 

وتابع: في غير هذه الحالة، قد يُقدم العدو مجدداً على اعتداءات تستهدف تراب إيران العزيز، بناءً على حسابات خاطئة. لذا، فإن استمرار الحرب حتى تحقيق الردع الكامل لا يستند إلى الانفعال والشغف بالحرب، بل يعتمد على التجربة والعقلانية.

 

 

وأشار المتحدث باسم الجيش في جزء آخر من تصريحاته إلى تورط بعض الدول في دعم العدو المعتدي، مؤكداً أن ‘بعض دول جنوب الخليج الفارسي التي استفادت لسنوات من القدرات الاقتصادية لمضيق هرمز، وباعت مليارات الدولارات من النفط واستوردت البضائع، تتعاون اليوم مع أمريكا المجرمة في شن الاعتداءات علی إيران، وهذا الإجراء ليس منصفًا ولا مقبولًا على الإطلاق، ولا يمكن أن يستمر”.

 

 

واختتم العميد أكرمي‌نيا تصريحاته قائلًا، أن السيطرة على مضيق هرمز بيد القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وان الدول التي ساندت الإجراءات العدوانية وغير القانونية للجيش الأمريكي الارهابي ، ستواجه مشكلة في عبور مضيق هرمز، فلا يمكن أن تمر عبر مضيق هرمز معدات تُستخدم ضد الشعب الإيراني.

 

 

وأكد أكرمي نيا أن “أي دولة تتماشى مع الأميركيين ستواجه سفنها بالتأكيد مشكلات في العبور من مضيق هرمز”.

 

 

وأضاف: “لا يمكن لأي دولة أن تستخدم مضيق هرمز لنقل المعدات والذخائر، ثم تُستخدم المعدات نفسها ضد إيران”.

 

 

وأشار إلى أن “الدول التي استفادت من مضيق هرمز، استغلت القدرات الجيوسياسية لإيران، لكنها وقفت في النهاية إلى جانب العدو”.

 

 

وأردف: “بعض الدول تماشى على مدى السنوات الماضية بشكل كامل مع الأميركيين. وفي الوقت نفسه، استفاد من طاقات مضيق هرمز”.

 

 

ولفت إلى أن “بعض الدول استفاد من طاقات مضيق هرمز لنقل بضائع بمليارات الدولارات وملايين البراميل من النفط”.

 

 

وفي السياق نفسه، أكد المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنّ مستقبل مضيق هرمز يجب أن يكون بالتنسيق مع سلطنة عمان، مردفاً: “سيادة إيران على مضيق هرمز لا تقبل أيّ نقاش ونحن مصمّمون على ذلك”.

 

 

المصدر: وكالة إرنا