حملة إلكترونية عالمية تدعو لكسر التعتيم على معاناة الأسيرات الفلسطينيات

انطلقت حملة رقمية دولية تحت شعار "حريتكن واجبنا" بهدف تسليط الضوء على أوضاع الأسيرات الفلسطينيات في سجون كيان الاحتلال "الإسرائيلي".

ولأجل تعزيز التضامن الدولي مع قضيتهن عبر تظاهرة إلكترونية واسعة يشارك فيها ناشطون وإعلاميون ومؤسسات حقوقية من مختلف أنحاء العالم.
ودعا القائمون على الحملة الناشطين والإعلاميين وصناع المحتوى والمؤسسات الحقوقية إلى المشاركة الفاعلة في فعالياتها الرقمية، من خلال نشر مواد الحملة وإبراز معاناة الأسيرات داخل سجون الاحتلال.

كما حثت اللجنة التحضيرية على استخدام الوسم الموحد #حريتكن_واجبنا وترجمة المحتوى إلى لغات متعددة، بهدف توسيع نطاق التضامن الدولي وإيصال صوت الأسيرات إلى الرأي العام العالمي.

وتأتي هذه الحملة المنظمة في ظل تصاعد الانتهاكات الممنهجة بحقهن، لتشكل منصة حرة لرفع أصواتهن وتوسيع دائرة التضامن الدولي معهن، والتأكيد على أن نيل حريتهن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو واجب إنساني وأخلاقي يقع على عاتق أحرار العالم كافة.

ويبدأ هذا التفاعل بنشر صور الأسيرات والتعريف بقصصهن الإنسانية والنضالية لتقريب سيرهن وتضحياتهن من عقول المتابعين وقلوبهم، بالتوازي مع التركيز المكثف على ظروف اعتقالهن الصعبة وإبراز معاني الثبات والصلابة الأسطورية التي يسطرنها خلف القضبان في وجه آلة القمع والتعذيب.

كما شدد منسقو الحملة على ضرورة كسر حاجز التعتيم والوصول إلى أوسع شريحة ممكنة من المجتمعات العالمية، وذلك من خلال ترجمة محتوى ومواد الحملة ومشاركتها بلغات متعددة لضمان تجاوز الحدود الجغرافية واللغوية.

المصدر: العالم