شهدت باريس تظاهرة مؤيدة لفلسطين شارك فيها مئات المحتجين، احتجاجاً على حملة إعلانية لشركة «أديداس» ظهر فيها الجندي الصهيوني السابق شاليف بيتون، الذي فقد ساقه خلال خدمته العسكرية عام 2021.
وانطلقت المسيرة من ساحة الباستيل بدعوة من مجموعة «CAPJPO-EuroPalestine»، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصوراً لمصابين ومبتوري الأطراف، مطالبين بمقاطعة الشركة وتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وكيان الاحتلال.
وجاءت الاحتجاجات عقب انتقادات للحملة التي روّجت لخدمة تتيح شراء حذاء فردي لمبتوري الأطراف.
وأعلنت «أديداس» اعتذارها، مؤكدةً أن الإعلان نُفذ في كيان الاحتلال ولم يقصد الإساءة. وأكدت الشركة أن الحملة صُممت لدعم الأشخاص الذين فقدوا أطرافهم، إلا أن ظهور الجندي أثار انتقادات واسعة.