وأفادت”إرنا”، ان ذلك جاء في بيان أصدره حجة الاسلام “علوي”، حيث أعرب فيه عن أسفه العميق للحادث الأليم والمحزن الذي تمثل في اغتيال “المولوي محمد أنور ريغي”، إمام جمعة أهل السنة في ميرجاوه، على يد جماعة “جيش الظلم” الإرهابية، مشيرا الى أن هذا العمل الإرهابي وقع أثناء توجه الضحية لأداء صلاة الفجر، ما أثار الحزن والأسى.
وأدان المساعد الخاص لرئيس الجمهورية الاسلامية بشدة هذا العمل الإرهابي الأعمى وغير الإنساني، الذي يهدف إلى زعزعة الأمن وإحداث الفرقة والانقسام بين القوميات والمذاهب في البلاد، معرباً عن تعازيه لعائلة الفقيد، ولشعب سيستان وبلوشستان الكريم، وللمجتمع السني، وللشعب الإيراني بأسره.
وشدد على أن الجماعات الإرهابية وداعميها يجب أن يدركوا أن هذه الجرائم لن تنجح في زعزعة وحدة الشعب وتماسكه، مؤكداً أن الشعب الإيراني سيفشل هذه المخططات بوعيه وتضامنه. ودعا حجة الاسلام “علوي” المسؤولين الأمنيين والقضائيين إلى اتخاذ إجراءات حازمة لتحديد هوية الجناة والمحرضين والداعمين لهذه الجريمة ومعاقبتهم، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة. وختم بيانه بالدعاء لله عز وجل أن يشمله بواسع رحمته ورضوانه، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمنّ على شعب سيستان وبلوشستان الكريم بالأمن والاستقرار والعزّ الدائم.
يُذكر أن “المولوي محمد أنور ريغي”، إمام جمعة أهل السنة في مسجد الامام علي بن أبي طالب (ع) بمدينة ميرجاوه، قد اغتيل فجر يوم الاثنين الماضي على يد مسلحين مجهولين، وفارق الحياة متأثراً بجراحه البالغة.