من الصحافة الإيرانية

خاص الوفاق/ فيما يلي، موجز أهم المقالات المنشورة في الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء:

لماذا تفشل خطط واشنطن أمام القوّة الإيرانية؟

 

 

رأى الدبلوماسي الإيراني السابق “كوروش أحمدي” أن التجاوزات غير القانونية التي بدأتها الإدارة الأميركية ضد إيران تهدف بالأساس إلى الالتفاف على التفاهمات القائمة واختلاق ذرائع واهية لتبرير عدوانها المستمر، مؤكدًا أن واشنطن تستغل ملف الملاحة في الخليج الفارسي للهروب من التزاماتها الدبلوماسية ولتغطية فشلها في فرض شروطها على طهران.

 

 

وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة “شرق”، يوم الثلاثاء 21 تموز/ يوليو، أن واشنطن افتعلت أزمة بشأن آليات إدارة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز لعرقلة الصلاحيات السيادية الإيرانية المكفولة قانونًا، متجاهلة الجهود التنظيمية التي بذلتها “منظمة مضيق الخليج الفارسي” الإيرانية لضمان أمن الملاحة وسلامتها.

 

 

وتابع الكاتب موضحًا أن الاستراتيجية الأميركية الراهنة تركز على استهداف البنية التحتية والمراكز الرادارية والدفاعية الإيرانية على طول السواحل الجنوبية، بهدف إضعاف القدرات الرقابية والاستطلاعية للبلاد، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات التي تطال الطرق والجسور تُعد جرائم حرب موصوفة تنتهك مبادئ التناسب والتمييز وتستهدف المواطنين الإيرانيين بشكل مباشر.

 

 

ولفت أحمدي إلى أن المخطط الأميركي يسعى لوضع النظام والشعب الإيراني تحت الضغط الاقتصادي من خلال تعطيل الموانئ وسلاسل الإمداد، مشيرًا إلى أن هذه الحسابات خاطئة ولن تحقق أهداف واشنطن التفاوضية؛ إذ إن قدرات إيران الصاروخية والمسيرة قادرة على حماية الأمن القومي وردع أي تهديد عن بُعد.

 

 

واختتم الكاتب بالتأكيد على أن أي مغامرة أميركية للتواجد الميداني أو محاولة احتلال نقاط ساحلية ستتحول إلى مصيدة سهلة للضربات الصاروخية والمدفعية الإيرانية، مشددًا على أن الصمود الثابت للجمهورية الإسلامية الإيرانية سيفشل كافة مخططات الهيمنة والعدوان.

 

 

واشنطن تسعى لترميم قوّاتها بعد الضربات الإيرانية

 

 

رأى الخبير في الشؤون الدولية “حسن هاني زاده” أن المقترح القطري لإقرار هدنة لمدة 10 أيام بين إيران والولايات المتحدة ليس سوى تكتيك أمريكي لإعادة النظر في السياسات الهجومية ضد طهران، مؤكداً أن واشنطن تسعى لاستغلال هذه المهلة لتنظيم قواتها وإعادة بناء قواعدها في المنطقة التي تعرضت لضربات إيرانية موجعة خلال “حرب رمضان”.

 

 

وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة “آرمان ملي”، يوم الثلاثاء 21 تموز/ يوليو، أن الهدنة المؤقتة تمثل خياراً مضللاً وسيناريو خطيراً يهدف إلى منح واشنطن فرصة لإعادة ترتيب صفوفها، فضلاً عن تحريك وتنظيم العناصر الانفصالية في الدول المجاورة لإيران، مما يجعل المبادرة خديعة جديدة لا تخدم المصالح الإيرانية.

 

 

وتابع الكاتب موضحاً أن القبول بهدنة مقطعية في ظل حالة “لا حرب ولا سلم” لن يكون في صالح إيران، مشدداً على ضرورة عدم الانجرار خلف المقترحات التكتيكية التي تطرحها الولايات المتحدة وحلفاؤها، أو الجلوس إلى طاولة المفاوضات دون ضمانات حقيقية.

 

 

ولفت هاني زاده إلى أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يكون دائماً ومكفولاً بضمانات دولية تحت إشراف الأمم المتحدة، محذراً من أن الهدنة المرحلية -التي تسعى إليها أطراف كقطر وباكستان- ستمنح واشنطن فرصة لمعاودة الهجوم بجهوزية أكبر.

 

 

واختتم الكاتب بالتأكيد على أن إيران، ورغم النوايا الحسنة للحكومة القطرية، يجب ألّا تنتظر المبادرات قصيرة المدى، بل عليها مواصلة المسار التفاوضي بالتركيز حصراً على مطالب مستدامة تحقق وقفاً دائماً للحرب وتضمن انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة وعدم تكرار اعتداءاتها.

 

 

صنعاء تكسر الحصار بتصعيد شامل

 

 

رأت صحيفة “جوان” أن معادله المواجهة بين اليمن والسعودية دخلت مرحلة جديدة وحاسمة عقب إعلان القوات المسلحة اليمنية بدء الحصار البحري على الرياض في البحر الأحمر وباب المندب، وذلك رداً على اعتداءات الجيش السعودي المستمرة واستجابة لاستراتيجية «الحصار بالحصار» لاستعادة حقوق الشعب اليمني المغتصبة.

 

 

وأضافت الصحيفة في تقرير لها، يوم الثلاثاء 21 تموز/ يوليو، أن القيادة في صنعاء وسعت نطاق المواجهة من الميدان العسكري إلى المجال الاقتصادي، مؤكدة أن اليمن لن يقف مجدداً موقف المدافع أمام محاولات الرياض لاستغلال حالة عدم الاستقرار الإقليمي لتمرير أهدافها الخاسرة.

 

 

وتابعت الصحيفة مستشهدة بتصريحات المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أن الحصار السعودي الجائر المستمر منذ نحو 12 عاماً لم يعد مقبولاً، مشيرة إلى رفع اليمن لحالة الجاهزية والاستعداد لكافة السيناريوهات لمواجهة أي تصعيد عسكري يرتبط بالتحركات الأخيرة للعملاء والسعوديين في الجنوب.

 

 

ولفتت الصحيفة إلى أن الحصار البحري اليمني يستهدف قطع شريان صادرات النفط السعودي عبر الموانئ الغربية للبحر الأحمر، خاصة في ظل انقطاع المسارات الأخرى، مما يضع الاقتصاد السعودي أمام مأزق حقيقي وأزمة استراتيجية غير مسبوقة.

 

 

وأوضحت أن النجاح الذي حققته القوات اليمنية سابقاً في فرض خناق بحري على الكيان الصهيوني دعماً لغزة، يشكل نموذجاً عملياً وقادراً على تغيير المعادلة الأمنية والاقتصادية في المنطقة وإجبار الرياض على التراجع.

 

 

واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن اليمنيين يمتلكون الإرادة والقدرة التسليحية الكاملة لإنهاء سنوات المعاناة، مشددة على أن خيار الحصار البحري سيكون الأداة الحاسم لكسر القيد وفرض رفع الحصار الظالم عن الشعب اليمني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: الوفاق / خاص

الاخبار ذات الصلة