وأفادت وكالة تسنيم بأن العميد مجيد ابن الرضا قال إن «العدو دخل الحرب مستنداً إلى أكثر التقنيات تقدماً على مستوى العالم، إلا أن الابتكار الإيراني نجح في تغيير معادلات ساحة المعركة».
وأضاف أن القدرات الدفاعية الإيرانية واصلت التطور بالتوازي مع ازدياد تعقيد التقنيات التي استخدمها الأعداء، مشيراً إلى أن «كلما رفع العدو مستوى التكنولوجيا التي يعتمد عليها، ارتقت القدرات الوطنية الإيرانية بما يتناسب مع ذلك».
وأوضح أن المواجهات الأخيرة لم تقتصر على كونها ساحة صراع عسكري، بل تحولت إلى فرصة لتسريع وتيرة تطوير الصناعات والتقنيات الدفاعية المحلية، معتبراً أن «ميدان المعركة أصبح منصة لانطلاقة جديدة في مسار التقدم التكنولوجي الدفاعي للبلاد».