وأفادت وكالة تسنيم بأن المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي أكد في تصريح له أن إنتاج الصواريخ الاستراتيجية لم يتوقف في أي مرحلة، سواء خلال الأربعين يوماً من الحرب أو بعد إخلال الطرف الآخر بالتزاماته عقب توقيع مذكرة التفاهم.
وقال شكارجي إن الصواريخ تُنتج وتُستخدم في الوقت نفسه بما يضمن تعويض المخزون وتعزيزه بشكل مستمر.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية إن مركز البيانات المذكور أُنشئ في الإمارات على مدى عشرين عاماً بمشاركة واستثمارات من دول أوروبية وأمريكا والكيان الصهيوني، بهدف مراقبة المنطقة والسيطرة عليها.
وأضاف أن الاستثمارات الأمريكية التي تراكمت في المنطقة على مدى خمسة عقود تلاشت مع تدمير قواعدها العسكرية.
*العدو لا يعلم أين ننتج صواريخنا
وأشار شكارجي إلى أن أعداء إيران، رغم امتلاكهم مختلف وسائل جمع المعلومات والاستخبارات، ما زالوا في حالة ارتباك وعجز عن تحديد مواقع إنتاج الصواريخ الإيرانية.
وأضاف أن الأعداء لا يعرفون أين يتم تصنيع هذه الصواريخ، رغم ما يمتلكونه من أدوات وقدرات استخباراتية متقدمة.