وزير الداخلية: العدوان على إيران يُعدّ انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة

أشار وزير الداخلية، إسكندر مؤمني، إلى الاعتداءات التي تعرضت لها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن انتهاك وحدة الأراضي الإيرانية.وما رافقه من تدمير واسع للبنى التحتية ومحطات الطاقة والمناطق السكنية والمدارس والمستشفيات وغيرها من المنشآت المدنية، فضلاً عن استهداف النساء والأطفال والمسنين بالقتل، يُعد انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي.

وأفادت “إرنا” نقلا عن السفارة الإيرانية في الهند، بأن “إسكندر مؤمني” أكد اليوم الجمعة، خلال اجتماع وزراء داخلية دول “بريكس” المنعقد في نيودلهي، على ضرورة تعزيز التعاون متعدد الأطراف لمواجهة التحديات العالمية. كما دعا إلى توسيع التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات إدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث الطبيعية ورفع كفاءة صمود البنى التحتية الحيوية.

 

وأشار وزير الداخلية إلى التحديات العالمية المتزايدة، موضحا: أن التغيرات المناخية، والكوارث الطبيعية إلى جانب ضعف البنى التحتية الأساسية وغيرها من الأزمات المستجدة، قد أثرت بشكل متزامن على أمن الشعوب وتنميتها ورفاهيتها.

 

وأكد أنه لا توجد دولة بمفردها قادرة على مواجهة هذه التحديات بشكل فعال، مشدداً على أن التعاون متعدد الأطراف بات ضرورياً أكثر من أي وقت مضى.

 

واعتبر أن ان مجموعة الـ”بريكس” تمثل منصة فعالة لتعزيز الصمود وتبادل الخبرات وتوسيع التعاون العملي في مجال إدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث وأضاف: نظرا لموقعها الجغرافي، اكتسبت الجمهورية الإسلامية الإيرانية خبرات قيمة في إدارة الزلازل والفيضانات والجفاف والعواصف وغيرها من المخاطر الطبيعية وانها على استعداد لمشاركة هذه الخبرات مع الدول الأعضاء الأخرى في بريكس.

 

ودعا الدول الأعضاء في الـ بريكس إلى اتخاذ موقف واضح وحازم في إدانة الاعتداءات وانتهاك السيادة الوطنية للدول، والهجمات على المدنيين وتدمير البنى التحتية الحيوية وأكد أن وجود صوت واحد وحازم لمجموعة الـ بريكس في الدفاع عن القانون الدولي واحترام السيادة الوطنية للدول ورفض التوسل بالقوة سيوجه رسالة مهمة للمجتمع الدولي وسيسهم في تعزيز السلام والأمن والاستقرار الدوليين.

 

وأكد “مؤمني” أن مفهوم الصمود لا يقتصر فقط على إعادة الإعمار بعد الأزمة، بل يشمل أيضا الوقاية والجاهزية والإدارة الذكية للمخاطر وتعزيز قدرة المجتمعات على الحفاظ على الخدمات الأساسية في الظروف الحرجة وأضاف: أن صمود البنى التحتية الحيوية قد أصبح اليوم أحد الأركان الأساسية للأمن القومي والأمن الإنساني والتنمية المستدامة.

 

وأعرب عن ثقته بأن هذه المبادرات ستسهم في التنفيذ الأكثر فعالية لـ “إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث” وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، فضلاً عن تعزيز القدرات الجماعية للدول الأعضاء في بريكس في مواجهة الأزمات المستقبلي.

 

وأكد: أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استعداد لتوسيع تعاونها مع كافة أعضاء الـ بريكس بصفتها شريكا فعالا ومسؤولا وموثوقا، لكي لا تكون المجموعة مجرد “محرك دفع” للنمو الاقتصادي فحسب، بل تتحول إلى نموذج عالمي في الوقاية من الكوارث وحماية البنى التحتية الحيوية وصون حياة البشر.

 

المصدر: ارنا