وقال أنها ستقوم على إعادة بناء الثقة الوطنية، مواجهة غلاء المعيشة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي. وشكّل بيرنهام حكومة جديدة تضم شخصيات مقربة منه، مع تعيين جون هيلي وزيراً للمالية وإد ميليباند وزيراً للخارجية، والإبقاء على شبانة محمود في الداخلية.
وتواجه الحكومة الجديدة تحديات مالية كبيرة، أبرزها ارتفاع الدين العام والتضخم، وضيق هامش الإنفاق، بالتزامن مع ضغوط لزيادة الإنفاق الدفاعي. وأعلن بيرنهام إجراءات لتخفيف أعباء المعيشة، بينها إلغاء ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء، مع بحث خيارات ضريبية وإسكانية جديدة.
وخارجياً، تسعى الحكومة لتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ومواجهة ملفات أوكرانيا والصين والهند وغرب آسيا.