حرس الثورة: تدمير مواقع للقوات الإرهابية الأمريكية في قاعدة علي السالم بالكويت

أعلن حرس الثورة الإسلامية في بيان له، تدمير مستودع ذخيرة ضخم وثكنات أفراد في قاعدة علي السالم بالكويت داعياً وسائل الإعلام الأمريكية إلى التحقيق في حقائق هذه الحرب، وتسليط الضوء على الخسائر الفادحة التي تكبدها الجيش الأمريكي وتكاليفها الباهظة، وهي أمور لا تزال مخفية عن العامة، مطالباً بالكشف عن الإحصاءات الحقيقية وأساليب الرقابة التي يمارسها الحكام المضللون.

وافادت “إرنا” ان العلاقات العامة للحرس اعلنت في بيانها رقم ٤٧، عن تدمير مستودع كبير جداً للذخائر وحظائر إقامة القوات القوات في قاعدة “علي السالم” بشكل كامل، داعيةً في الوقت نفسه وسائل الإعلام الأمريكية إلى كشف الإحصائيات الحقيقية لخسائر الجيش الأمريكي وأساليب التضليل التي يمارسها الحكام المضللون تجاه شعوبهم.

 

وفيما يلي النص الكامل للبيان:

أيها الشعب البطل والبصير والثائر في إيران الإسلامية؛ إن استمرار حضوركم المذهل في الساحة، يدعو العالم إلى الانتفاض ضد الظالمين والمستكبرين، ويشكل وقوداً لصواريخ وطائرات المجاهدين المسيرة في قمع الاستكبار.

فلقد واصل مجاهدو الإسلام، في استمرار العمليات العقابية ضد الجيش الأمريكي قاتل الأطفال، ورداً على جرائم الشيطان الأكبر، قبل ساعات، في الموجة ٢٧ من عملية “النصر ٢”، وبرمز “يا أبا صالح المهدي أدركني”، باستخدام طائرات مسيرة انتحارية ثقيلة ومتقدمة، استهداف مستودع ذخائر كبير جداً في القاعدة الأمريكية بعلي السالم، وتم تدميره بالكامل عبر انفجارات متتالية.

وفي الوقت نفسه، تم استهداف حظائر إقامة القوات في هذه القاعدة، حيث دُمّرت ٦ حظائر كبيرة بالكامل، وأُصيبت ٣ حظائر أخرى بأضرار جسيمة، وسقط عدد كبير من عناصر العدو بين قتيل وجريح.

إن العدو الأمريكي، الذي تكبد خلال الحرب المفروضة التي استمرت ٥ أشهر مئات القتلى، وأكثر من ذلك بكثير من الجرحى، حيث يعتبر الإخلاء اليومي لأعداد كبيرة من جرحاه عبر طائرات الإسعاف إلى المستشفى الأمريكي في ألمانيا دليلاً واضحاً على هذه الخسائر الفادحة، يواصل الكذب على شعبه مدعياً أن خسائره لا تتجاوز ٢٠ قتيلاً.

ويقع على عاتق وسائل الإعلام الأمريكية واجب التحقيق في حقائق هذه الحرب، والخسائر الفادحة للجيش الأمريكي، وحجم الأضرار والتكاليف التي تخفى جميعها عن أعين الناس، وكشف الإحصائيات الحقيقية وأساليب التضليل التي يمارسها الحكام المضللون.

 

المصدر: وكالة إرنا