وأفادت “إرنا” أن عبدالسلام أکد في منشور له على منصة “إكس” اليوم السبت، تعليقاً علی الغارة السعودية على مطار صنعاء الدولي: الغارة العدوانية على مطار صنعاء الدولي هي تذكير لمن كان ناسياً أن السعودية تصر على إبقاء المطار مغلقاً، وأنه لا يُفتح إلا بإذن ملكي، بينما تصدر في الوقت نفسه بيانات تزعم فيها الدفاع عن السيادة اليمنية. وأضاف: ما أشبه السعودية بـ’إسرائيل’ في كل شيء.. كذباً وصلفاً وحقداً وعدوانية، مشيراً إلى أن الاختباء خلف بيانات أممية ظالمة فُرضت بفعل علاقات سعودية نفطية، لا يمكن أن يحجب حقيقة الحصار الجائر على اليمن.
واعتبر أن الحصار الجائر على اليمن تقف خلفه مملكة عدوانية شنت حرباً استمرت 8 سنوات وفشلت فيها، وتسعى الآن لتعويض خسائرها بالحصار الاقتصادي. وشدد عبدالسلام على أن ما يجب على السعودية أن تعيه في هذه المرحلة، هو أنها بسوء تقديرها قد نصبت نفسها عدواً مبيناً لليمن، وأن إصرارها على المكابرة ورفض قبول الحق ستكون له عواقب خطيرة على أمنها واقتصادها.
واختتم حدیثه بالتأكيد على أن خطوة الحظر البحري هي الأولى في معركة الحصار بالحصار، وشعبنا لن يترك حقه دون أن يأخذه بأي شكل من الأشكال. من جهة أخرى، كان المكتب السياسي لحركة “أنصار الله” قد اعلن اليوم السبت: إن استهداف السعودية للمنشآت المدنية في الحديدة وجزيرة كمران، وفي مقدمتها ميناء الحديدة، يُعد تصعيداً خطيراً لن يمر دون رد. وفي سياق متصل، كان عضو المكتب السياسي لحركة “أنصار الله”، عبدالملك العجري، قد أكد في تصريحات سابقة أن السعودية ملزمة بدفع تعويضات لليمن للنجاة من الحصار وعواقبه، مشيراً إلى أنه يمكنها اتخاذ إجراءين: دفع التعويضات، وإنهاء الاحتلال والانسحاب من الأراضي اليمنية.
وأضاف العجري أن السعودية تتحمل مسؤولية عواقب أفعالها ما دامت مستمرة في احتلال اليمن، وحصار شعبه، والسيطرة على موارده في المحافظات المحتلة.