وزير التراث الثقافي: تسجيل قلعة “ألموت” عالميا رمز لاستمرار هوية ایران الحضارية

اعتبر وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية الإيراني "رضا صالحي أميري"، تسجيل قلعة ألموت على قائمة التراث العالمي رمزًا لاستمرار الهوية الحضارية لإيران، مؤكدا الارتباط الوثيق للتراث الثقافي بالسلام والأمن والحوار بين الشعوب، وواصفا هذا الإنجاز بأنه تكريس لمكانة الفكر الإيراني والذاكرة التاريخية والقدرة الثقافية لإيران في منظومة التراث العالمي.

وأفاىت«إرنا»،أن صالحي أميري أکد خلال الدورة الثامنة والأربعين لاجتماع لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية أن “حماية التراث العالمي لا يمكن أن تتحقق إلا في ظل السلام والأمن والحوار البناء بين الأمم والدول، مشيرا إلى أن إيران، بحضارتها العريقة التي تمتد لأكثر من سبعة آلاف عام، تمتلك أكثر من مليون أثر تاريخي، و43 ألف أثر مسجل على المستوى الوطني، و30 أثرا مدرجا على قائمة التراث العالمي”.

 

 

وأشار وزير التراث الثقافي إلى الأضرار الناجمة عن الاعتداءات الأخيرة علی البلاد وصرح قائلاً: إن 149 أثرا تاريخيا وثقافيا إيرانيا تعرضت لأضرار جراء الاعتداءات الأخيرة للعدو الأمريكي الصهيوني، إلى جانب استشهاد عشرات الإيرانيين، بما في ذلك 168 طفلاً من مدرسة ميناب ( جنوبي البلاد).

 

 

وقال: إن قلعة ألموت تمثل حلقة أساسية ومكملة في سلسلة تطور العمارة الإيرانية وأنظمتها الدفاعية، وذلك في سياق ارتباطها بالثقافة العالمية مضيفا أن هذا الأثر، بفضل استغلاله الذكي للطبيعة والمعرفة وابتكاراته الهندسية والإدارية، يعد رمزا للصمود والمقاومة في فترة تاريخية هامة ومؤثرة عالميا، ولا تزال دروسه الثقافية تحظى باهتمام كبير لدى الكثيرين اليوم.

 

 

المصدر: وكالة إرنا