في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بحماية المواقع الأثرية

إيلام تكرس جهودها لحماية موقع سيروان الأثري وتطويره كوجهة سياحية

يُعد موقع سيروان التاريخي من أبرز الكنوز الأثرية في محافظة إيلام، إذ يجسد جانبًا مهمًا من تاريخ المنطقة وتطورها الحضاري عبر العصور، كما يمتلك مقومات تؤهله ليكون إحدى الوجهات البارزة للسياحة الثقافية في غرب إيران.

في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بحماية المواقع الأثرية وتعزيز مكانتها على خريطة السياحة الثقافية، أقرت الجهات المختصة في إيران المصادقة النهائية على ملف تحديد النطاق وحدود الحماية لموقع سيروان التاريخي في محافظة إيلام.

 

ويُعد هذا الإجراء محطة مهمة في جهود صون أحد أبرز المواقع التراثية في غرب إيران، بما يسهم في الحفاظ على هويته الحضارية، وتهيئة الظروف المناسبة لتطويره كوجهة واعدة للسياحة الثقافية والتراثية.

 

 

وأعلن مدير عام التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في محافظة إيلام عن المصادقة النهائية على ملف تحديد النطاق وحدود الحماية المقترحين لموقع سيروان التاريخي، وذلك بعد موافقة معهد الآثار الإيراني، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز حماية الموقع وصون قيمته الأثرية والثقافية، بما يدعم حضوره ضمن المقاصد السياحية والتراثية في البلاد.

 

 

وقال فرزاد شريفي، إن تحديد النطاق وحدود الحماية للمواقع التاريخية يُعد من أهم الإجراءات القانونية والفنية الرامية إلى الحفاظ على التراث الثقافي، وضمان استدامة المواقع الأثرية وحمايتها من أي ممارسات قد تؤثر في أصالتها أو قيمتها التاريخية.

 

 

وأوضح أن ملف تحديد النطاق وحدود الحماية لموقع سيروان التاريخي أُرسل للمرة الأولى إلى معهد الآثار الإيراني عام 2019، إلا أن المصادقة عليه تأجلت آنذاك بسبب وجود بعض النواقص في الوثائق والدراسات المرفقة.

 

 

وأضاف أن الإدارة العامة للتراث الثقافي في محافظة إيلام واصلت استكمال الملف بالتعاون مع القاعدة البحثية لمدينة سيروان التاريخية، حيث جرى استيفاء جميع الملاحظات الفنية التي سجلها خبراء معهد الآثار الإيراني، قبل إعادة تقديمه، ليحصل في نهاية المطاف على الموافقة النهائية.

 

 

وأكد أن اعتماد حدود الحماية لموقع سيروان التاريخي سيؤدي دورًا محوريًا في الحد من التجاوزات، وتنظيم المشاريع والأنشطة العمرانية في محيطه، والحفاظ على ملامحه الأثرية وقيمته الحضارية، بما يوفر بيئة أكثر ملاءمة لصون هذا الإرث الثقافي ونقله إلى الأجيال المقبلة.

 

 

ويُعد موقع سيروان التاريخي من أبرز الكنوز الأثرية في محافظة إيلام، إذ يجسد جانبًا مهمًا من تاريخ المنطقة وتطورها الحضاري عبر العصور، كما يمتلك مقومات تؤهله ليكون إحدى الوجهات البارزة للسياحة الثقافية في غرب إيران، في ظل الجهود المتواصلة لحماية مكوناته التراثية وتعزيز حضوره على خريطة السياحة الوطنية والدولية.

المصدر: الوفاق