مركز غزة لحقوق الانسان يحذر من تفاقم الوضع الصحي في القطاع

حذر مركز غزة لحقوق الإنسان من تفاقم غير مسبوق في معدلات الوفاة بين مرضى السرطان بقطاع غزة.

متهما سلطات الاحتلال الإسرائيلي بممارسة جريمة الإبادة الممنهجة وعقابهم جماعيا عبر تدمير المنظومة الصحية والمنع التعسفي لسفرهم للعلاج، ما يحيل حياة آلاف المرضى إلى معاناة مريرة وموت بطيء.

وأفادت وكالة مهر للأنباء نقل المركز الحقوقي عن الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مجمع الشفاء الطبي، تسجيل بين 4 إلى 5 حالات وفاة يوميا بين المرضى المحرومين من العلاج الكيماوي والإشعاعي، مشيرا إلى أن أكثر من 4 آلاف مريض يواجهون الموت المحتم في ظل عجز حاد في قائمة الأدوية الأساسية تجاوزت نسبته 50% وفقدان أكثر من 70% من المستهلكات الطبية.

وطبقا لأحدث بيانات منظمة الصحة العالمية، يضم القطاع نحو 12,500 مريض سرطان، منهم 122 طفلا من أصل 2000 حالة تُشخّص سنويا، توقفت جلسات علاجهم وتتبعهم الطبي بشكل شبه كامل. ولفت البيان إلى وفاة ما لا يقل عن 1,400 مريض وهم ينتظرون تصاريح السفر، بينما يستمر تعليق آلاف آخرين على قوائم الإحالات الطبية.

ونبّه المركز إلى الشواهد الميدانية المؤلمة من خيام النزوح، مستشهدا بحالات لمريضات يواجهن تفاقما حادا لأورامهن وآلاما مضاعفة بلا مسكنات أو معالجات بيولوجية، بسبب المماطلة وحرمان الاحتلال لهن من مغادرة القطاع رغم امتلاكهن تحويلات رسمية معتمدة.

المصدر: وكالة مهر